يقول مولانا الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله المعظم المولى الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي دامت بركاته
[هم عليهم السلام خلقهم تعالى من نوره ، كما قال الإمام علي الهادي عليه السلام في الزيارة الجامعة الكبيرة المروية عن الشيخ الصدوق {ونوره وبرهانه عندكم ، وأمره إليكم} أي نور خلقه الله ، وهو نورهم ، ونسبه إلى نفسه ، كما في انتساب الكعبة المشرفة إليه ، فاختبرهم تكوينا وتشريعاً للولاية العظمى له دونه سبحانه ، وجعلهم معرفين له في الآفاق والأنفس ، فمن ادعى معرفة الله بدونهم ، فقد أخطأ ، وضل عن الطريق ، فمن تصفح روايات أهل البيت عليهم السلام وجد هذا المعنى متواتراً واضحاً.]