منير الخباز النبي أُمي لا يعرف القراءة والكتابة! فهو ملعون بحسب أحاديث العترة الطاهرة عليهم السلام

One Comment on “منير الخباز النبي أُمي لا يعرف القراءة والكتابة! فهو ملعون بحسب أحاديث العترة الطاهرة عليهم السلام”

  1. فقد روى الصفار (رضوان الله عليه) بسنده عن علي بن أسباط أو غيره قال: ”قلت لأبي جعفر (الجواد) عليه السلام: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يكتب ولا يقرأ؟! فقال عليه السلام: كذبوا لعنهم الله! أنّى ذلك وقد قال الله: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ، فيكون أن يعلّمهم الكتاب والحكمة وليس يُحسن أن يقرأ ويكتب؟!

    قال: قلت: فلمَ سُمِّيَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمّيا؟ قال عليه السلام: لأنه نُسِب إلى مكة، وذلك قول الله عز وجل: لتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا، فأم القرى مكة، فقيل أمّيٌ لذلك“. (بصائر الدرجات للصفار ج5 ص246).

    كما روى الصدوق (رضوان الله عليه) بسنده عن جعفر بن محمد الصوفي قال: ”سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فقلت له: يابن رسول الله.. لمَ سُمِّيَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالأمّي؟ فقال: ما يقول الناس؟ قلت: يزعمون أنه سُمِّيَ الأمّي لأنه لم يكتب! فقال عليه السلام: كذبوا عليهم لعنة الله! أنّى ذلك والله عز وجل يقول في محكم كتابه: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، فكيف كان يعلّمهم ما لا يُحسن؟!

    والله لقد كان رسول الله صلى عليه وآله وسلم يقرأ ويكتب باثنين وسبعين – أو قال: بثلاثة وسبعين – لسانا! وإنما سُمِّيَ الأمّي لأنه كان من أهل مكة، ومكة من أمهات القرى، وذلك قول الله عز وجل: لتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا“. (معاني الأخبار للصدوق ص53).

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة