يقول آية الله الميرزا موسى الحائري أعلى الله مقامه
*ثم لا يخفى أن منافع الصيام كثيرة لا تحصى، منها: إزالة الرطوبات، وتسخين البرودات التي بسببها غالباً تعرض الأمراض لبدن الإنسان، وتستوليه ولا يخلو منها، فبالجوع تجفف الرطوبات، وبالعطش تسخن البرودات، ويصح الجسد ، ويعتدل من الأمراض، ولذا ورد عنهم عليهم السلام: (صوموا تصحوا) ، ومنها خلو المعدة من كثافات الأكل والشرب المفسدة غالباً، فبخلو المعدة والإمساك لا سيما الإمساك المخصوص الذي أمر به الشارع المقدس تحصل له قوة تدفع بها الأمراض الغريبة، ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء) ففي الحقيقة هذا الكلام الشريف عند العاقل المستبصر والعالم المتبحر جامع لجميع قواعد الطب*