ملف الخاتمة ح178 هذا هو الحسين ج11 في اجواء الدولتين العلوية والمحمدية زمان الرجعة/ الشيخ الغزي

💠آخر كَرَّةٍ لأمير المؤمنين صلوات الله عليه في الدولةِ العَلَويَّةِ الكُبرى،
و إنَّهُ سيبقى حتَّى نهايةِ الدولةِ العَلَويَّةِ الكُبرى، ويستمرُ بقاؤه سيِّدُ الأوصياء في زمانِ الدولةِ الـمُحَمَّديَّةِ العُظمى.

🔅عَن عَبْدِ الكَريم بنِ عَمْر الخَثْعَمي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد الله – إنَّهُ إمامنا الصَّادقُ صلواتُ اللهِ عليه – قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد الله يَقُول: إِنَّ إِبْلِيْسَ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون، فَأَبَى اللهُ ذَلَكَ عَلَيْه، فَقَالَ: فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِيْن – ولكن ليسَ كما تريدُ أنت – فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِيْن إِلَى يَومِ الوَقْتِ الْمَعْلُوم، فَإِذَا كَانَ يَومُ الوَقْتِ الْمَعْلُوم ظَهَرَ إِبْلِيْسُ لَعَنَهُ الله فِي جَمِيْعِ أَشْيَاعِهِ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَم إِلَى يَوْمِ الوَقْتِ الْمَعْلُوم – في جميع أشياعهِ الَّذينَ يشملهم قانون الرَّجعة، كما قلتُ لكم قانونُ الرَّجعةِ لبني الإنس ولبني الجنّ على حدٍّ سواء. -وَهِي آخِرُ كَرَّةٍ يَكِرُّهَا أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِين صَلَواتُ اللهِ عَلَيْه – هذهِ الكرّةُ في الدولةِ العَلَويَّةِ الكُبرى فإنَّهُ سيبقى حتَّى نهايةِ الدولةِ العَلَويَّةِ الكُبرى، ويستمرُ بقاؤه سيِّدُ الأوصياء في زمانِ الدولةِ الـمُحَمَّديَّةِ العُظمى – وَهِيَ آخِرُ كَرَّةٍ يَكِرُّهَا أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْن صَلَواتُ اللهِ عَلَيه، فَقُلتُ: وَإِنَّهَا لَكَرَّات؟ – يعني أنَّ الأمير لهُ كرَّات – قَالَ: نَعَم، إِنَّها لَكَرَّاتٌ وَكَرَّات.

🔅 ثُمَّ يقولُ إمامنا الصَّادقُ: مَا مِنْ إِمَامٍ فِي قَرْنٍ – في قرنٍ يعني في جيلٍ في أُمَّةٍ – مَا مِنْ إِمَامٍ فِي قَرْنٍ إِلَّا وَيَكِرُّ مَعَهُ البَرُّ وَالفَاجِرُ في دَهْرِه – البرُّ؛ ممَّن محضَ الإيمان، والفاجرُ؛ مِمَّن محض الكفر، ليسَ الجميع، قوانينُ الرَّجعةِ هكذا تقول – حَتَّى يُدِيْلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُؤْمِنَ مِنَ الكَافِر – يُديِلهُ؛ يوصلهُ إلى حقّهِ، يُعطيه الغلبة، إنَّها غلبةُ الحقّ، غلبةُ الحقِّ على الباطل، بتعبيرٍ آخر؛ ينصرهُ، والنصرُ هو استرجاعُ الظلامة – وَهِيَ آخِرُ كَرَّةٍ يَكِرُّهَا أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْن صَلَواتُ اللهِ عَلَيْه – متى يكونُ ذلك؟ في الدولةِ العَلَويَّةِ الكُبرى، الروايةُ تتحدَّثُ هنا عن الوقتِ المعلوم عن نهايةِ إبليس.

📄ملف الخاتمة ح ١٧٨- هذا هو الحسين ج١١
عبدالحليم الغزي .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة