زيارة الشيخ حسين الفهيد إلى قبر الملا محمد المسيري
(ترجمة الخطيب المرحوم الملا محمد مسيري)
١/ اسمه ونشأته:
الملا محمد ابن الملا علي بن مكي بن حسن بن محمد المسيري ، ولد في تاروت 9 ربيع الأول سنة 1357هـ
٢/ تعلمه للقرآن:
بدأ بتعلم القرآن الكريم هو وأخوه (حسن) عند (الحاج محمود آل درويش) ثم انتقل بمفرده إلى (الملا عبدالكريم الطويل) ، وبعد تعلم القرآن الكريم أخذ بتعلم الكتابة عند والده، ويُعدّ الملا المسيري الشيخ علي آل عبدالخالق أستاذا ومربياً له فقد استفاد كثيراً من مجالسته، حيث كان يجالسه ويقرأ له في كتبه.
٣/ ممارسته للحج
مارس مهنة (الحملدارية) ، فكان (حملدارا) يأخذ الحجاج إلى بيت الله الحرام ، مدة (37) سنة ، كان آخرها سنة ( 1416هـ )
٤/ توجهه للنجف.
توجه للنجف الأشرف على عادة الخطباء في ذلك الوقت ، حيث يتوجهون بعد شهر صفر ويعودون قبل شهر رمضان. درس ما يلي:
أ/ كتاب قطر الندى وشيئاً من (الألفية) عند العلامة الشيخ حسين آل عمران.
ب/درس (المختصر النافع) عند شيخ عراقي اسمه الشيخ جعفر.
٥/ تعلمه للخطابة:
بدء تعليمه الخطابة كان على يد والده ، كان عمره في بداية قراءته (15) سنة تقريباً ، قرأ شهر محرم الحرام أول سنة هو وأخوه (الحاج حسن) مقدّمين للملا سلمان العقيلي ، وبعدها بسنة قرأ مقدماً للملا عبدالمحسن آل نصر بسيهات ، وفي السنة الثالثة قرأ مع الملا عبدالله الحجاج ، وفي السنة الرابعة قدّم للملا خليل أبو زيد ، وفي السنة الخامسة اتفق معه الحاج عبدالعلي آل شلي على القراءة مجلسين صبحاً وليلاً.
٦/ انتقاله إلى جوار ربه
توفي في يوم الاثنين ١٤٤١/١٠/٢٢ هجرية حيث أدخل المستشفى لضعف في التنفس ومكث في المستشفى يومين في العناية المركزة ثم انتقل إلى الرفيق الأعلى.
رحمه الله بواسع رحمته ورحم الله من يقرأ له الفاتحة
قصيدة للشيخ عيسى البدن
في
الخطيبُ الحُسينيّ الكبيرُ المُلا محمد المُسيري إلى عفوِ اللهِ و رِضوانِه …
فارحَمْ إلهَ العالَمينَ خطيبَنا
و اجعلهُ في كنَفِ الحُسينِ و آلِهِ
أدّى على تلك المنابرِ خِدمةً
فعسى الثّوابُ ينالُهُ بمآلِهِ
و نعى الهُداةَ الطاهرينَ بصوتِهِ
و لهَم وفى في عُمرِهِ بوصالِهِ
اليومَ غيّبَهُ الحِمامُ و قد مضى
عنّا و جَاءَ الحُزنُ مِن تِرحالِهِ
يا سيّدَ الشُّهداءِ هذا خادِمٌ
لَكَ مَدَّ وصلَ ولائهِ بحبالِهِ
خُذهُ إلى بُحبُوحةٍ يلقى بها
أمناً بيومِ الحشرِ مِن أهوالِهِ .
بقلم الأقل / عيسى البدن .
١٤٤١/١٠/٢٣