أما أصول الدين فقد اتضح أنها أركان العقيدة المتمثلة
🔶 بالتوحيد
🔶والنبوة
🔶والمعاد،
بها يكون المسلم مسلماً، وبنكران الأصل الأول فيها يخرج عن مطلق الدين
، فإن الدين بمعناه العام يكمن في التوحيد
فهو الأصل الجامع لحركة الأنبياء،
وأما فيما يتعلق بحدود الدين الإسلامي فإن نكران واحد من تلك
الأركان الثلاثة مؤداه الخروج عن الإسلام.
👈وأما أصول المذهب
فهي ما تتعلق
🔸 أولاً بالأصل المتفرع على التوحيد،
وهو العدل الإلهي،
🔸وثانياً بالأصل المتفرع على النبوة، وهو الإمامة؛ فالعدل والإمامة أصلان فرعيان عن ركنين أساسيين في منظومة الدين الإسلامي؛
فمن آمن بهذين الأصلين، كان داخلاً في مدرسة أهل البيت فضلاً عن دخوله في الإسلام.
ومن أنكر واحداً منهما فضلاً عن نكرانهما معاً، فإنه مفض إلى الخروج عن
مدرسة أهل البيت عليهم السلام لا عن الإسلام.
ومنه يتضح أن تشكيلات الدين في الرؤية الإلهية لمدرسة أهل البيت عليهم السلام لها ثلاثة مستويات، وهي:
🔴الأول: ما يدخل في أصل الدين، وهو التوحيد.
🔵الثاني: ما يدخل في الدين الإسلامي، وهو التوحيد والنبوة والمعاد.
⚫ الثالث: ما يدخل في مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وهو التوحيد والعدل
والنبوة والإمامة والمعاد.
✋ولا نعني بالنبوة في المقام مطلق النبوات، وإنما نعني بها تحديداً نبوة نبي
الإسلام الخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله.
من كتاب فقه العقيدة
ص٥٣ __٥٤
المرجع الديني والمفكر الإسلامي آية الله العظمى السيد كمال الحيدري دام ظله الوارف