1. العارف بمقاماتهم والاعرف أقرب إليهم وإلى الله كسلمان رضوان الله عليه والأقرب إلى الله أولى بالتقليد
٢. تقليد العارف بمقامات الأئمة أولى وأفضل لأنه أفضل من الناقص في معرفتهم.
٣. إن المنكر لمقاماتهم العالية من المقصرين في حقهم، والمقصر ممقوت على لسانهم سلام الله عليهم.
٤. الذي يقول أن الشيخ أحمد ضال مضل وكتبه كتب ضلال لا يجوز مطالعتها لكمال معرفته في حق أئمته عليهم السلام فهو مقصر والمقصر لا يجوز تقليده ولو ثبت أنه اعلم في الفقه وليس باعلم.