كان يجتمع الميرزا موسى والمؤمنون في الحسينية الجعفرية المتواجدة في الكويت كل يوم فعادة الميرزا موسى أن يأتي بعد مجيء المستمعين، *فيحضر لاستماع مأتم الحسين عليه السلام
وفي يوم من الأيام تفاجأ المؤمنون بقدوم الميرزا موسى مبكراً على غير عادقه، فقام المؤمنون المتواجدون إلى الميرزا مستغربين من الأمر
فبادر الميرزا موسى الجماعة بالكلام وقال لهم :
انصبوا الفائحة اليوم !!!
قالوا له السمع والطاعة، ولكن مولانا من المتوفى؟
أجابهم : بأن المتوفى في هذا اليوم هو الشيخ زعفران من اكابر مشائخ الجن، الذي حضر مع الإمام الحسين عليه السلام لنصرته وشاهد واقعة الطف
ففعلا نصبت الفاتحة وأقيم مراسم العزاء للشيخ زعفران في ذلك اليوم.
وهذا الأمر كان كله بمرأى من المؤمنين والكل متفق عليه في ذلك الحين