• ما هو تكليفنا مع وجود القرائن والاحداث التي تشير الى قرب خروج السفياني ؟ / الشيخ الغزي
عن أيَّة خطورةٍ أتحدَّث ؟
عن خطورة العاقبة، أتحدَّث عن خطورةٍ يستشعرها أولياء أهل البيت حين يخافون على عاقبتهم, على عاقبة أمرهم، إنَّني لا أتحدَّثُ هنا عن مُخاطرةٍ اقتصاديةٍ مثلاً، لا أتحدَّثُ عن مُخاطرةٍ سياسيةٍ مثلاً، إنَّني أتحدَّث عن مُخاطرةٍ عقائدية, من كُلِّ هذهِ البَيانَات أوَّل شَيء يتجلَّى لَنَا خُطُورة الوضع خُطورة الموقف !
• ماذا يترتب على هذا ؟
يَترتَبُ على هذا أنْ نَنتظر ذَلك الموقف الخَطر أو نَسعى في دفعهِ من الآن ؟ خُصوصاً, خُصوصاً إذا عَرفنا أنَّ احتمال ظهورِ السُّفياني كَبيرٌ جِدَّاً في هذا العصر، لا أتحدَّث عن تأريخٍ مُعيَّن فذلك من علم الغيب، ولكن هُناك قرائن تُشير إلى هذا, أنَّ ظهور السُّفياني سيكونُ قريباً، كُلُّ هذا اِحتمالات وسأعرض لكم الرِّوايات والأحاديث في ذلك في حلقة يوم غَدٍ إنْ شاء الله تعالى .
مع خطورة الوضع العقائدي مع احتمال أنَّنا نَعيش في عصرٍ قريبٍ من عصر السُّفياني، مع وجود ساحةٍ ثقافيةٍ شيعيَّةٍ مختلّة مهترئة مُخترقة بالفكر النَّاصبي, ماذا سيكون الموقف ؟ ما هو الموقف ؟
تَكليفُنا الاِنتظار, الاِنتظار الَّذي يشتمل على معنى التمهيد هذا هو تكليفنا، نحنُ شيعةٌ منتظرون ما هو تكليفنا ؟ التمهيد لإمام زماننا !
ما هي الفقرة الأولى في مشروع التمهيد ؟
إحياءُ أمرهِ !
ما هي الآلية في إحياء أمره ؟
الإصلاح الثَّقافي، نَحنُ بِحاجةٍ إلى تغيير بُنية العقل الشِّيعي, من عقلٍ سُفياني إلى عقلٍ مهدويّ، لو كانت العقول مهدويَّة فإنَّها لن تُبايع السُّفياني، لماذا تحدِّثنا الرِّوايات عن الأَئِمَّة بأنَّ الشِّيعة ستُبايع السُّفياني, لماذا ؟ حتَّى لو كان هذا على سبيل الاحتمال, لماذا ؟ +
قد يقول قائل: هذهِ الرِّوايات ضعيفة من قال بأنَّها صحيحة ؟ مُحتمَلة ؟ نعم محتمَلة، لا يستطيع أحد أن يقول بأنَّ هذه الرِّوايات كاذبة مئة في المئة، يمكن أنْ تكون صحيحة, يمكن أنْ لا تكون صحيحة, خصوصاً وأنَّ الحديث عن المستقبل، تنبؤات المتنبئين لا يحكمُ النَّاس عليها المتنبئون العاديون، قارئ الكفّ، قارئ الفنجان، الفوَّالون والفوَّالات لا أحد يحكم على أقوالهنَّ بالكذب مطلقاً، هناك الكثير من النَّاس يقولون ننتظر, وهناك من النَّاس من يعتقد بأقوالهم, ولكن يقولون: التنبؤات يصدقها يُكذِّبها المستقبل، هناك احتمال .
نحنُ نتحدَّث عن قضية عقائدية، قد تودي بنا إلى الضلال أو إلى الهدى، فهل التعامل معها كالتعامل مع أقوال الفوَّالين والفوَّالات, والمتنبئين والمتنبئات ..؟! لابُدَّ من الإصلاح الثَّقافي، لابُدَّ من التغيير وإلَّا ستقعُ الطَامَّة الكُبرى .
مقطع من برنامج : متى تراك عيني بقية الله – الحلقة ( 15 )
• ما هو تكليفنا مع وجود القرائن والاحداث التي تشير الى قرب خروج السفياني ؟ / الشيخ الغزي
عن أيَّة خطورةٍ أتحدَّث ؟
عن خطورة العاقبة، أتحدَّث عن خطورةٍ يستشعرها أولياء أهل البيت حين يخافون على عاقبتهم, على عاقبة أمرهم، إنَّني لا أتحدَّثُ هنا عن مُخاطرةٍ اقتصاديةٍ مثلاً، لا أتحدَّثُ عن مُخاطرةٍ سياسيةٍ مثلاً، إنَّني أتحدَّث عن مُخاطرةٍ عقائدية, من كُلِّ هذهِ البَيانَات أوَّل شَيء يتجلَّى لَنَا خُطُورة الوضع خُطورة الموقف !
• ماذا يترتب على هذا ؟
يَترتَبُ على هذا أنْ نَنتظر ذَلك الموقف الخَطر أو نَسعى في دفعهِ من الآن ؟ خُصوصاً, خُصوصاً إذا عَرفنا أنَّ احتمال ظهورِ السُّفياني كَبيرٌ جِدَّاً في هذا العصر، لا أتحدَّث عن تأريخٍ مُعيَّن فذلك من علم الغيب، ولكن هُناك قرائن تُشير إلى هذا, أنَّ ظهور السُّفياني سيكونُ قريباً، كُلُّ هذا اِحتمالات وسأعرض لكم الرِّوايات والأحاديث في ذلك في حلقة يوم غَدٍ إنْ شاء الله تعالى .
مع خطورة الوضع العقائدي مع احتمال أنَّنا نَعيش في عصرٍ قريبٍ من عصر السُّفياني، مع وجود ساحةٍ ثقافيةٍ شيعيَّةٍ مختلّة مهترئة مُخترقة بالفكر النَّاصبي, ماذا سيكون الموقف ؟ ما هو الموقف ؟
تَكليفُنا الاِنتظار, الاِنتظار الَّذي يشتمل على معنى التمهيد هذا هو تكليفنا، نحنُ شيعةٌ منتظرون ما هو تكليفنا ؟ التمهيد لإمام زماننا !
ما هي الفقرة الأولى في مشروع التمهيد ؟
إحياءُ أمرهِ !
ما هي الآلية في إحياء أمره ؟
الإصلاح الثَّقافي، نَحنُ بِحاجةٍ إلى تغيير بُنية العقل الشِّيعي, من عقلٍ سُفياني إلى عقلٍ مهدويّ، لو كانت العقول مهدويَّة فإنَّها لن تُبايع السُّفياني، لماذا تحدِّثنا الرِّوايات عن الأَئِمَّة بأنَّ الشِّيعة ستُبايع السُّفياني, لماذا ؟ حتَّى لو كان هذا على سبيل الاحتمال, لماذا ؟ +قد يقول قائل: هذهِ الرِّوايات ضعيفة من قال بأنَّها صحيحة ؟ مُحتمَلة ؟ نعم محتمَلة، لا يستطيع أحد أن يقول بأنَّ هذه الرِّوايات كاذبة مئة في المئة، يمكن أنْ تكون صحيحة, يمكن أنْ لا تكون صحيحة, خصوصاً وأنَّ الحديث عن المستقبل، تنبؤات المتنبئين لا يحكمُ النَّاس عليها المتنبئون العاديون، قارئ الكفّ، قارئ الفنجان، الفوَّالون والفوَّالات لا أحد يحكم على أقوالهنَّ بالكذب مطلقاً، هناك الكثير من النَّاس يقولون ننتظر, وهناك من النَّاس من يعتقد بأقوالهم, ولكن يقولون: التنبؤات يصدقها يُكذِّبها المستقبل، هناك احتمال .
نحنُ نتحدَّث عن قضية عقائدية، قد تودي بنا إلى الضلال أو إلى الهدى، فهل التعامل معها كالتعامل مع أقوال الفوَّالين والفوَّالات, والمتنبئين والمتنبئات ..؟! لابُدَّ من الإصلاح الثَّقافي، لابُدَّ من التغيير وإلَّا ستقعُ الطَامَّة الكُبرى .
مقطع من برنامج : متى تراك عيني بقية الله – الحلقة ( 15 )