Posted on الثلاثاء ۲۲ ربيع الثاني ۱٤۳۹هـ ۹-۱-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
ماذا يريد منا جناب المولى الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله المعظم الحاج الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي حفظه الله ؟
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد
العارفون والمعتقدون لمقامات العالم الديني سماحة آية الله المعظم الحكيم الإلهي المولى الميرزا عبد الله ابن سلالة العلماء الربانيون هم المسلّمون لجميع مايصدر عنه
الذين إذا سمعوا كلامه لم يزيدوا فيه
ولم ينقصوا منه
جاءوا به كما سمعوه
ونفذوا وامتثلوا له وهم مطمئنين غير شاكين أو مرتابين بل مسرورين وفرحين ﻷنهم نفذوا أوامر من هو ينوب عن إمامهم عجل الله تعالى فرجه الشريف سلام الله عليه
أما من كان في قلبه زيغ ولم يعرف مقام العالم إلا بإسمه فقط هم الذين يشككون في وصاياه وتوجيهاته ويأولون كلامه حسب هواهم والعياذ بالله
__________________
رافق نمر صديقه الأسد ليتعلم منه الصيد،
و في الطريق انتبه بأن الضباع تلاحقهم كل الطريق فقال للأسد لماذا يراقبونا؟
لم يرد عليه الأسد
وجد الأسد فريسته فبدأت الضباع تزمجر بأعلى صوتها
سأل النمر صديقه الأسد لماذا الضباع تزمجر فلم يرد الأسد
هجم الأسد على فريسته و بدأ بالركض..
شاهد النمر أن الضباع تركض خلف الأسد و تزمجر بقوة لكن الأسد لم يلتفت لحظة لهم حتى التقط فريسته و بدأ يأكلها و الضباع تراقبه حتى انتهى من أكله و ذهب لتأتي بعده الضباع و يأكلو العظام و الفضلات،
سأل النمر صديقه الأسد و هو مندهش لماذا لم تلتفت على الضباع كل الوقت ظننتهم سيغدرو بك و يقتلوك،
قال الأسد: و هل تجرؤ الضباع على مهاجمة الاسود؟!!!
اسمع يا صديقي لا تلتفت للضباع في حياتك فكل ما يستطيعون فعله هو الزمجرة و النباح ليشتتو انتباهك عن هدفك لكن لن يستطيعوا أن يأخذو منك سوى ما تركت لهم كرما منك،
لو اني التفت للضباع ما كنت أسد و ما كنت الوحيد ملك الغاب،
بعض الناس هم كالضباع لا يعرفون سوى الزمجرة و النباح محاولين أن يضلوك عن هدفك في هذه الحياة لن يكونوا مثلك لأنهم أضعف من أن يكونوا مثلك و يحسدوك لنجاحك،
تبقى الأسود أسود و الضباع ضباع.