• لقطات وصور لقضمِ علمائنا ومراجعنا أحزان آل محمد – يوم الأربعين وعودة العائلة الحسينية
– #يوم_الأربعين وعودة العائلة الحسينية
– #زيارة_الأربعين جزءٌ لا يتجزأ منْ مشروع #عاشوراء ، ولابدّ من وصول القافلة الحسينية ، فنحنُ لا نستطيع أن نتصوّر المشروع العاشورائي من دون الزيارة السّجادية الزينبية الأربعينية ..!
لأن الّلوحة الحسينية أساساً هي لوحة رسمها #الحسين “عليه السّلام” كي يُخاطب وجداننا نحن الذين نُسمّي أنفسنا [( بـالحسينيين)] ، ولوحة عاشوراء تُخاطب الحسينيين أولاً ، و هذه اللوحة بحكم الوجدان الحسيني، هل يُمكن أن تكون كاملة من دون الأربعين ؟!
قيمة #زيارة_الأربعين هي في حضور إمامنا #السجاد
وفي حضور #العقيلة ” عليهما السّلام” ،،
وزيارة الأربعين عُمقها الوجداني هو في حضور العائلة الحسينية، ولذلك جُعلت علامة للمؤمن من دون كلّ الزيارات ، كي لا يُهمل المؤمنين هذه الزيارة ، وكي يلتفتوا إلى أنّ يوم الأربعين يومٌ له خصوصية بعودة رأس الحسين “عليه السّلام” ، والرؤوس إلى الأجساد الطَّاهرة .
ولذلك لا يستطيع الوجدان الشيعي الحسيني أن يتصوّر عاشوراء من دون الأربعين بكلّ هذه التفاصيل ،،
فالأربعين جزء من المشروع العاشورائي، ومن دون الأربعين سيبقى هذا المشروع ناقصاً !
لأنّ هناك وحدة متكاملة ما بين العاشر وبين الأربعين ،، وهناك تكامل ما بين دماء الحسين، وآلام السجاد “عليهما السّلام” ، وتكامل ما بين نداءات الحسين في كربلاء ، وبين خطابات #العقيلة في الشام ، وبين شهقة العيال على أرض الطفوف..!
فمشروع عاشوراء يُشّكل مع [(يوم الأربعين)] صورة مُتكاملة ، والذي يُريد أن يُقطّع هذه الصورة إنّه يعبث بالمشروع الحسيني :
[( سواء كان هذا الشخص مرجعاً أو خطيباً أو كاتباً .. سمّي ما شئت)] ، إنّه يعبث بالخارطة الحسينية الكاملة..!!
لأنّ هناك منْ مراجعنا وعلماؤنا الأعم الأغلب فيهم يقولون : بأنّ السّبايا والعقيلة والإمام السجاد ” عليهم السّلام” ما رجعوا إلى كربلاء في العشرين من صفر !!!
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
– هُنا وقفة تُسلط الضوء على موقف مؤسستنا الدينية:
( من علمائنا ومراجعنا ) وإنكارهم للأحاديث التي ترتبط بظلامة آل محمّد “صلوات الله عليهم” ، وخصوصاً فيما يرتبط بواقعة عاشوراء !!
كلٌّ منهم قرض بمقراضه مقداراً من هذه الواقعة !
و هذهِ الوقفة عند أشهر المقاتل منْ المقاتل الحسينية وأهمّا عند الشيعة :
عند كتاب [ 📚الّلهوف في قتلى الطفوف ] للسيد ابن طاووس ،،
وقفةٌ عند لقطة من هذا الكتاب يتحدّث فيها السيد ابن طاووس عن قصّة الأربعين ،،
وعند كتابه [📚 إقبال الأعمال ] والذي ألّفه في آخريات عمره بعد كتاب [📚 الّلهوف في قتلى الطفوف ] ،،
ووقفةٌ أيضاً عند كتابه :
]📚 المصباح ] …
وعند كتاب [ 📚إكسير العبادات في أسرار الشهادات ] المعروف بأسرار الشهادة، وهو من المقاتل المشهورة ، و قراءة سطور من هذا الكتاب تتحدّث عن هذه القضية.