القرآن مدح اخلاق النبي ولم يمدح دينه حيث قال وإنك لعلى خلق عظيم وفي الحديث الشريف إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق
لذلك استنتج كمال الحيدري من ذلك
إذا تعارضت القيم الدينية مع القيم الإنسانية فالمقدم للقيم الإنسانية
وانا أقول القيم الدينية لا تتعارض مع القيم الإنسانية
فهذا النبي الذي القرآن مدح اخلاقه يصدر منه اللعن
والقرآن يوجد فيه اكثر ثلاثين اية فيها لعن
فعندما تلعن من يستحق اللعن تكون في قمة الادب والأخلاق
الذي له حرمة وكرامة المؤمن اما الفاسق فلا حرمة ولا كرامة له
اما الفاسق الفاجر فلا حرمة ولا كرامة له
تقول الرواية في الكافي الشريف
2 – عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه معصية وحرمة ماله كحرمة دمه».
المصدر: شرح أصول الكافي – مولي محمد صالح المازندراني – ج ١٠ – الصفحة ١٥
2 Comments on “لاتتعارض القيم الدنية مع القيم الانسانية”
ثم رجع النبي صلى الله عليه وآله من سفره مغموما مهموما كئيبا حزينا فصعد المنبر وأصعد معه الحسن والحسين عليهما السلام وخطب ووعظ الناس فلما فرغ من خطبته وضع يده اليمنى على رأس الحسن واليسرى على رأس الحسين عليهما السلام، وقال: اللهم إن محمدا عبدك ورسولك وهذان أطائب عترتي، وخيار أرومتي وأفضل ذريتي ومن أخلفهما في أمتي، وقد أخبرني جبرئيل عليه السلام أن ولدي هذا مقتول بالسم والآخر شهيد مضرج بالدم، اللهم فبارك له في قتله واجعله من سادات الشهداء، واللهم ولا تبارك في قاتله وخاذله وأصله حر نارك، واحشره في أسفل درك الجحيم.قال: فضج الناس بالبكاء والعويل، فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله: أيها الناس أتبكونه ولا تنصرونه
المصدر: 📗العوالم ، الإمام الحسين (ع) – الشيخ عبد الله البحراني – الصفحة ١١٧ – 118
رسول الله صلى الله عليه واله دعى على الظالمين دعى على قتلت الحسين عليه السﻻم
ما ادري كيف تفكر يا كمال
تقول إذا تعارض الدين مع اﻻخﻻق فالمقدم لﻷخﻻق
هل تعتبر الدعاء على الظالمين ليس من اﻻخﻻق
هل المفروض من اﻻخﻻق ان النبي يدعوا لهم بالهداية وﻻ يدعوا عليهم
ثم رجع النبي صلى الله عليه وآله من سفره مغموما مهموما كئيبا حزينا فصعد المنبر وأصعد معه الحسن والحسين عليهما السلام وخطب ووعظ الناس فلما فرغ من خطبته وضع يده اليمنى على رأس الحسن واليسرى على رأس الحسين عليهما السلام، وقال: اللهم إن محمدا عبدك ورسولك وهذان أطائب عترتي، وخيار أرومتي وأفضل ذريتي ومن أخلفهما في أمتي، وقد أخبرني جبرئيل عليه السلام أن ولدي هذا مقتول بالسم والآخر شهيد مضرج بالدم، اللهم فبارك له في قتله واجعله من سادات الشهداء، واللهم ولا تبارك في قاتله وخاذله وأصله حر نارك، واحشره في أسفل درك الجحيم.قال: فضج الناس بالبكاء والعويل، فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله: أيها الناس أتبكونه ولا تنصرونه
المصدر: 📗العوالم ، الإمام الحسين (ع) – الشيخ عبد الله البحراني – الصفحة ١١٧ – 118
رسول الله صلى الله عليه واله دعى على الظالمين دعى على قتلت الحسين عليه السﻻم
ما ادري كيف تفكر يا كمال
تقول إذا تعارض الدين مع اﻻخﻻق فالمقدم لﻷخﻻق
هل تعتبر الدعاء على الظالمين ليس من اﻻخﻻق
هل المفروض من اﻻخﻻق ان النبي يدعوا لهم بالهداية وﻻ يدعوا عليهم