• نصرتنا للحسين تتجلّى بشكل واضح جدّاً في نصرتنا لمشروعه ..
• الحسين لا يحتاج إلى نصرة …
الحسين يحتاجنا في نصرة مشروعه
وفي الحقيقة هي حاجتنا نحن وليست حاجة
الحسين ؛ لأن مشروعه لأجلنا لا لأجله
الحسين صلوات الله وسلامه عليه
مشروعه لي ولكم وليس له صلوات الله وسلامه عليه
• فنصرتي للحسين هي نصرةٌ لمشروعه
ونصرتي لمشروعه هي نصرة لنفسي
أمّا الحسين فليس محتاجاً لنصرتي بما هو هو
• فإنّنا إذا أردنا أن نصدُقَ فيما نقول حينما
نلبّي :《 يا حسين 》
وحينما نهتفُ بصدق 《 يا حسين 》
ونريد نصرة الحسين ، فعلينا أن ننصر مشروع الحسين صلوات الله وسلامه عليه
وهذا هو معنى ( لبيك داعي الله )
هذا هو معنى ( لبيك يا حسين )
• والمضمون هو هو في سورة الأنفال في الآية ٢٤
بعد البسملة قوله عز وجل :
” يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم …”
• ( لبيك داعي الله ) هذه التلبية وهذه النصرة هي لهذا البرنامج … إنه برنامج حياة
• وإذا رجعنا إلى حديث الإمام الصادق في [ الكافي الشريف ] وحديث الامام الباقر في [ تفسير القمي ] في معنى هذه الآية من سورة الانفال
نجد أنها تتحدث عن ولاية علي عليه السلام
هذا هو المشروع … مشروع محمد صلى الله عليه وآله
• برنامج الحياة إنه برنامج الغدير حيثُ الدين
والتفسير والفقه لا يُؤخذُ إلا من علي
وحيث الفهم والتقييم ومناهج البحث وطرق الاستدلال لا تُؤخذ إلا من علي عليه السلام
تلك هي مضامين بيعة الغدير
وذلك هو مشروع الحياة …
وتلك هي دعوة محمد صلى الله عليه وآله
• نصرتنا للحسين هي نصرة هذا المشروع
إنه مشروع محمد
إنه مشروع علي
إنه مشروع فاطمة
إنه مشروع إماننا الحسن عليهم السلام
ولذا نقرأ في زيارات أنصار سيد الشهداء
حينما نزورهم في كربلاء
نسلم عليهم على أنهم هم أنصار رسول الله
وهم أنصار أمير المؤمنين
وهم أنصار فاطمة
وهم أنصار إمامنا الحسن ….
إنهم أنصار الحسين صلوات الله وسلامه عليه
ثم نخاطبهم
” يا ليتنا كنا معكم ” في نصرة مشروع الحسين
صلوات الله وسلامه عليه