كما دافعنا عن الصدوق رضي الله عنه حيث قال بسهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونسبة الشهادة الثالثة في الآذان إلى الغلاة، فنسبنا قوله إلى التقية ولم نقل فيه شيئاً بمقامه المنيع. .
وكذلك دافعنا عن غيره من علماء الإمامية، وحملنا زلاتهم محامل صحيحة، وهل لنا عمل صالح يقربنا منهم أفضل من الجهاد في سبيلهم والدفاع عنهم وعن سمعتهم ومحنهم. .
كلا وأما القاعدون عن هذا الواجب إما لغفلتهم أو لخوفهم على دنياهم وأكثرهم من هذا القبيل أو لغير ذلك من العلل النفسانية، وسوف يسألون عن قعودهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ( الدين بين السائل والمجيب).