كرامات الميرزا علي الإحقاقي – عبدي أطعني تكن مثلي

كرامات الميرزا علي الإحقاقي

عبدي أطعني تكن مثلي

في يوم من الأيام كان الميرزاعلي قدس الله تلك النفس الزكية يخطب في المسجد وكان فصيح اللسان جيد البيان عذب الألفاظ , وإن له لحديثا يذهب الهموم ويفض جيش الكروب , وإنه ليدير بين فكيه لسانا أحلى من الشهد , وكان المسجد مكتظاً بالمصلين وفي الدور الأعلى توجد النساء والأطفال وكان صوته يصل إلى جموع المصلين أينما كانوا , فبينا مولانا يغرف عليهم من ينابيع الحكمة إذ قطع الخطبة صرخة أم قد سقط ابنها من الأعلى , فاستغاثت وبمجرد أن سمعت الصرخة لدى الرجال اندهشوا ماذا يصنعون , إذ يرون يد المولى ميرزا علي تصل إلى ذلك الطفل وتلقفه وهو على المنبر لم يتحرك من مكانه , ثم توجهت الأنظار إلى ذلك الطفل ووضعته عناية القدرة الإلهية في حجر أمة سالماً ( فرردناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ) , ولم يصبه أذى فضج الحاضرون بصوت واحد: { اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد }

المصدر: كتاب رجال الغيب

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة