قصيدة قُل للَّذي رَضيَ الحسينَ إماما نِعَمُ الجَليلِ غَدَت عليكَ تَماما

قُل للَّذي رَضيَ الحسينَ إماما
نِعَمُ الجَليلِ غَدَت عليكَ تَماما

بِولائِهِ وبراءةٍ مِن خَصْمِهِ
فَكِلاهما كانا عليكَ لِزاما

إنْ جِئتَهُ سَلِّم عليهِ وَحَيِّهِ
والْعَنْ عِداهُ سِفْلَةً وطُغاما

واشكُرْ إلهَكَ إذْ حَباكَ محَبَّةً
لفَتىً غدَا لِلمؤمِنينَ سَناما

فالجَوفَ تَعْلَمْ فيهِ قَلْبٌ واحِدٌ
فمَعَ المُهَيمِنِ لا تَرَى أصْناما

إنَّ الولايةَ للِبراءةِ تَوأَمٌ
بِهِما التَّشَهُّدُ والتَّعَبُّدُ قاما

يا زائِراً سِبْطَ الهُدَى لا تَنْسَنِي
والْوالدينَ كذلكَ الأرْحاما

واشْمَلْ جميعَ المؤمنينَ بِدَعْوَةٍ
يَحْظَونَ مِنْها في الجِنانِ مَقاما

ولِيُظْهِرَ الله ُالعزيزُ وَلِيَّهُ
ولَهُم يُنيلَ حوائجاً ومَراما

أبوعباس
إبراهيم غلوم لاري
الخميس ٩ ربيع الأوّل ١٤٤٤هـ

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة