قصة مظلومية بطلها النور والظلمة يقف في الجانب الأول خادم الشريعة الذي عاهد امامه صاحب الزمان ان ينشر مقامه النوراني بكل ما أوتي من قوة

قصة مظلومية بطلها النور والظلمة يقف في الجانب الأول خادم الشريعة الذي عاهد امامه صاحب الزمان ان ينشر مقامه النوراني بكل ما أوتي وقد وفى وفي الجانب الآخر مقصرة العصر وبعض عمائم السوء ونصاب الشيعة وحاسدي أهل البيت الذين عاهدوا على الوقوف في طريق فضائل أهل البيت النورانية فهاجموه بالفتاوى والتهم والتسقيط والافتراء، لكن.. يعود الشعاع للنور، ويرقد الحبيب بجنب المحبوب، ويجلس عند الحسين قائلا

تركت الخلق طرا في هواكا وايتمت العيال لكي اراكا

فلو قطعتني في الحب اربا لما مال الفؤاد الى سواك

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة