قصة مظلومية بطلها النور والظلمة يقف في الجانب الأول خادم الشريعة الذي عاهد امامه صاحب الزمان ان ينشر مقامه النوراني بكل ما أوتي وقد وفى وفي الجانب الآخر مقصرة العصر وبعض عمائم السوء ونصاب الشيعة وحاسدي أهل البيت الذين عاهدوا على الوقوف في طريق فضائل أهل البيت النورانية فهاجموه بالفتاوى والتهم والتسقيط والافتراء، لكن.. يعود الشعاع للنور، ويرقد الحبيب بجنب المحبوب، ويجلس عند الحسين قائلا