قاعدةً مُهمّةً مِن قواعد منهج العترة في التفسير

[ قاعدةً مُهمّةً مِن قواعد منهج العترة في التفسير ]

( قاعدةً مُهمّةً مِن قواعد منهج العترة في التفسير :
هي أنَّ القرآن مِن أوّلهِ إلى آخرهِ مدارهُ مدارُ الولاية، مَدارُ العِترة.
مدارهُ في العترة وشُؤونهم، في الولاية والبراءةِ مِن أعدائهم، وفيما يرتبطُ بِهم مِن قريبٍ أو مِن بعيد..
فكُلُّ الآياتِ تعودُ إليهم، ولا يُوجَدُ حَرْفٌ واحدٌ في القُرآن لا يَرتبطُ بهم من جهةٍ مِن الجهات.
فالقُرآنُ يدورُ حول قُطْبٍ واحد هو: الولاية.. والولايةُ مِن مُقدّماتها البراءة..
فآياتُ الكتاب تدورُ مَدار البراءة التي هي مُقدّمةُ الولاية.. والولايةُ هي المركز الثابت.

وللولايةُ ظُهورات :
• فقد تظهرُ في الأشخاصِ (في رُموز الأنبياءِ وأوصيائهم).
• وقد تظهرُ في عواقب أمورنا في الجنان وتفاصيلها..
• وقد تتجلّى في مظاهر الخير.
• وقد تتّضحُ في أحكام الدين (في الواجباتِ والمندوباتِ وسائر التفاصيل، وما يرتبطُ بتفاصيل البراءة مِن المُحرّم، والمكروه إلى سائر تفاصيل ما جاء بهِ القرآن

حتّى ما يرتبطُ بالأُممِ السابقةِ، فإنَّ الأنبياء ما بُعثوا إلّا بنبوّة مُحمّدٍ وولاية عليّ والأئمة من ولدهِ وهذا أصلٌ ثابتٌ في ديننا.. ونُبّواتُ الأنبياءِ تتحرّك بكلّ تفاصيلها وفقاً لِهذا الاتّجاه ) .

#الشيخ_الغزي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة