أما البلد الطيّب فهو البرنامج المحمدي الطاهر النقي .
وأما الذي خبث فهو البرنامج الابليسي القذر الخبيث.
إنّ من نبت ونشأ وترعرع في عش إبليس، ونما وتغذّى على طعامه الخبيث، لا يُتوقع أو برتجى منه الطيب والطهارة والنقاوة ..
لذا لم نستغرب أو نتعجب حينما نشروا أولاد إبليس على قناة فضائية رسمية وتابعة لرئيس الوزراء، ورئيس حزب الدعوة القطبي الناصبي، مثل هذا المقطع المزيّف.
ثم إنّ إصرار أولاد البغايا من الخمس السحت على مداومة نشره وتقبّله – حتى بعد أن ظهر للملأ وتبيّن أنه مزيّف، وقد أُخرج عن سياقه الصحيح – أدلُّ دليل على انتمائهم الشيطاني وخبث أصولهم.
أضع بين أيديكم الحقيقة عن هذا المقطع المزيّف المفترى الذي أعدّ في دهاليز مرجعية النجف – في زقاق إبليس – ونشر عبر قناة الإفك والبهتان التابعة لنوري المالكي الدعوچي الإخونچي القطبي.
( فِرية الماسونية )
الكذب والإفتراء بتحريف معنى حديث الشيخ الغزي عن الماسونية وأموال اليهود.