نجد أن الأخبار التي تجاوزت حد الـتـواتـر ، صريحة بأن إسم علي (عليه السلام ) في كل مكان ، بدءاً بالعرش ، ثم في أبواب الجنان ، وفي السماوات والأرضين وعبادة سلمان (عليه السلام) وأبي ذر (عليه السلام) ، وقد اقترن ذكره بذكر الله ورسوله
وكلما ذكر التوحيد والرسالة ، كانت الولاية ، وإن علياً (ولي الله ) متمماً ومكملا لذكرهما
فينبغي بعد هذا أن لا نتردد في ذكر الولاية ، بعد كل شهادة للتوحيد والرسالة ، ولا يجوز لمؤمن إثني عشري ، ترك ذلك ، بل فيه مخالفة للمحبة والولاية ، والتردد والتشكيك في ذلك ، بعد ورود الأوامر المؤكدة بذكر «علي ولي الله عند كل «لا إله إلا الله ، محمد رسول الله» ، إساءة بالأدب ، وتخـل عن الواجب وجزاء ذلك معروف !
الولاية ج١ ص٦٠
مرجعنا الديني الراحل آية الله المعظم المولى الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه