أيها الأعزاء ربما تسمعون عبارة مثل *الإنسان الجاهلي والمجتمع الجاهلي والأفكار الجاهلية*
*فما معنى الجاهلية*
أن القرآن الكريم وصف حياة العرب قبل الإسلام بالجاهلية وهي حياة كانت مؤسسة على الشرك بالله وعلى الظلم والفساد
وذكر القرآن الكريم العبارات التي جاهدها الأنبياء عليهم السلام وذكر كيف دمرها الله سبحانه بعد منحرفها عن الإيمان بالله ومندفعها إلى الكفر والطغيان
*فهل كان الناس في هذه العبارات الجاهلية يجهلون القراءة والكتابة والعلوم*
*كلا* فقد دمر الله تعالى تلك الأمم لأنها كانت محاربة لرسالات الأنبياء عليهم السلام
*لانها رفضت عقيدة التوحيد المقدسة وعاشت في ظلمة الضلال*
ومعنى هذا أن *الجاهلية*
وصف لكل مجتمع يجهل معرفة الله ولا يؤسس حياته على نور الإيمان ، و وصف لكل سلطة معادية لدين الله ، *سواء كان ذلك في الماضي أم يكون في الحاضر* ، فالمجتمع الذي ليس له نوراً من الإيمان والعقيدة سيدمر الله تبارك وتعالى ذلك المجتمع بسرعة عجيبة .. وما نور الإيمان؟ نور الإيمان يعني الولاية نور الإيمان يعني حب الحسن والحسين عليهم السلام نور الإيمان يعني حب الزهراء سلام الله عليها نور الإيمان يعني محبة أهل بيت سلام الله عليهم أجمعين.
وكيف تقتل هذه المحبة؟ هل يكفي أن نقول نحن في طريق أهل البيت ونعمل خلاف قولهم؟.
قبس من خطبة ” الجاهلية ” ١٨ صفر
لسماحة المولى الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله المعظم الميرزا عبدالله الإحقاقي دام ظله العالي