فضل البراءة من اعداء الله و اعداء محمد و آل محمد و لعنهم في الصلاة
في تفسير العسكري (عليه السلام) ،ان رجلا قال للصادق (عليه السلام): يا بن رسول الله، اني عاجز ببدني عن نصرتكم، ولست أملك الا البراءة من أعدائكم واللعن، فكيف حالي؟ فقال الصادق (عليه السلام): حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من ضعف عن نصرتنا أهل البيت، فلعن في صلاته أعداءنا، بلغ الله صوته جميع الاملاك من الثرى إلى العرش، فكلما لعن هذا الرجل أعداءنا لعنا، ساعدوه فلعنوا من يلعنه ثم ثنوه فقالوا، اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه، ولو قدر على أكثر منه لفعل، فإذا النداء من قبل الله تعالى:
قد أجبت دعاءكم وسمعت نداءكم، وصليت على روحه في الأرواح، وجعلته عندي من المصطفين الأخيار).