فانها لا تعمى الأبصار

فانها لا تعمى الأبصار

 فانها لا تعمى الأبصار

بسم الله الرحمن الرحيم 
 اللهم صل على محمد وآل محمد 
وعن الإمام الباقر عليه السلام أن العمى عمى القلب ، ثم تلا هذه الآية : { فانها لا تعمى الأبصار ، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور } .
 وفي الحقيقة فان من كان أعمى القلب لا يملك قلباً سليماً ، لأن القلب الأعمى موطن للشياطين والأبالسة ، قال تعالى :
{ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب . . .} .
أي أن الذي يملك قلباً يقبل الحق ، فمن يصد عن الحق ويعرض عنه لا يملك قلباً .
 إن الله تعالى يعبر في موضع آخر من القرآن عن العمى بتعبير آخر حيث يقول : 
{ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } .
ومن البديهي أن لكل قلب بابين : أحدهما ينفتح على الملكوت الأعلى ( عالم الملائكة ) والآخر ينفتح على الملكوت السفلي ( عالم الشياطين ) ، وكلما فتح أحد البابين أقفل الباب الثاني .
وعندما ينفتح باب الملائكة يتجه القلب إلى الله بالنية الصادقة ، فيعمر القلب بذكر الله تعالى .
الرسالة الإنسانية 
 الإمام المصلح والعبدالصالح المولى ميرزا حسن الحائري الإحقاقي
 (قدس سره)
(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)         

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading