{فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله فرده علي وأنا حامل فسقطت لوجهي والنار تسعر وتسفع وجهي} بحار الأنوار ج٣٠ ص٣٤٩ سماحة العلامة الشيخ حسين المطوع حفظه الله ورعاه
Posted on السبت ۱۱ ربيع الثاني ۱٤٤٤هـ ۵-۱۱-۲۰۲۲م by شبكة نور الإحقاقي