طلب المباهلة
Posted on الأربعاء ۹ ربيع الثاني ۱٤۳۹هـ ۲۷-۱۲-۲۰۱۷م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
طلب المباهلة
من هدي المولى
المقدس المظلوم الشهيد السيد الأمجد سليل العترة الطاهره الحكيم الصمداني السيد كاظم الحسيني الرشتي قدسة نفسه الزكية الطاهره الطيبة
*المباهلة دليل الحق من نبي الحق عندما أنكر عليه نصارى نجران دليل الحق على الحق دون دليل عندهم الا العناد و المكابرة و الاستعلاء ولم يأخذهم بالقوة والسيف بل أخذهم بحل نصف بينه و بينهم على ماهو عليه من احقاق الحق*.
و قد طلب المباهلة
*المولى الشهيد السيد الأمجد السيد كاظم الحسيني الرشتي لما وضعوه في نفس الموقف من تكذيب و اتهامات و تشهير و تكفير لشيخ المتألهين الأوحد احمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي* مع من كانو يحاربونه على ماهو عليه من الحق و اليقين لسلامة علمه و معتقده بدين الحق و هي عقيدة الشيخ الأوحد قدس الله نفسه الطاهره الطيبة لكن لم يحضروا المباهلة في الموعد لحدوث زلزال في كربلاء المقدسة و لأول مرة يحدث ذلك لأن العذاب سينزل عليهم.
*وقد طلب المباهلة استاذي الروحي الشيخ عادل الشوف عندما وضعوه في الموقف نفسه من تكذيب و اتهامات و تدليس على المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول*
فبعضهم أفتى بعدم اجتهاده و انتشرت بين الناس و بعضهم ادعى ظلماً و بهتانا بأن ام المولى المظلوم ليست سيدة من نسل النبي وهذا الظلم الذي اصاب المولى المقدس المظلوم الميرزا عبدالرسول من القريب قبل البعيد هذا ما جعل الشيخ عادل حفظه الله ان يطلب المباهلة مع كل المعادين و المعاندين في خطب الجمعة التي سماه الجهاد المقدس لإثبات الحق و الحقيقة للمولى المقدس المظلوم خادم الشريعة العراء الميرزا عبد الرسول روحي فداه وكان ذلك على الأشهاد
*حتى ان بعض المشائخ أنكر عليه ذلك فقال ان هذ الأمر لايجوز وهو خاص بالنبي فقط* ؟
*فرد عليه فضيلة الشيخ عادل لو كان كذلك ما قام به السيد كاظم الرشتي قدسة نفسه الزكية في الدفاع عن مرجعه و أستاذه شيخ المتألهين الأوحد احمد بن زين الدين الأحسائي قدسة نفسه الطيبة الطاهره*
وعندما خرج الجماعة من مسجد الأمام الحسين عليه الصلاة و السلام المعروف بالرقيات حضر المشائخ و بعض المؤمنين في مكتب المولى المقدس المظلوم لتهنئته وفي أثناء الصورة الجماعية التفت المولى المقدس لم يشاهد الشيخ عادل فخاطبه أبني شيخ عادل أنت في الجهاد في المقدمة و الآن في أيام الرخاء في المؤخرة تفضل أبني جنبي و احضرو اللجنة كرسي للشيخ عادل وجلس بقرب المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قدسة نفسه الطاهره.
*وهذا هو الواجب الشرعي على كل أوحدي ان يدافع عن أوحد هذا الزمان المولى آية الله المعظم الحكيم الالهي و الفقيه الرباني دامت الطافه و فيوضاته النورانية على المؤمنين الأوحدية اصحاب العقيدة ألحقة الموافقة للدين الحق دين محمد وآل محمد عليهم أفضل الصلاة و السلام*
(هذه احوال الأبدال لمن له بصر وبصيرة واعية)
(أوحدي فداء الأوحد)
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: