طريق الحقّ طريقٌ مرير.. يعمل العاملون فيه ولا يلمسون نتيجة.. هذا هو طريق الانبياء

أنقلُ لكم من تجربتي الصغيرةِ عِبرَ السنين الطويلةِ:
في هذا المسيرِ تساقطَ الكثيرونَ في الطريق، لماذا تساقطوا؟ قد يضعونَ أسباباً وأسباباً، لكنَّ السَّببَ الحقيقيَّ؛ أنَّهم لا يَلمسونَ نتائجَ دُنيويةَ في هذا الطريق..

وهذا أمرٌ يَصعُبُ احتمالهُ، فإنَّ الإنسانَ يَعملُ ويَعملُ وليسَ من نتيجةٍ دُنيويةٍ ملموسة، يبذلُ قُصارى جُهدهِ في أن يكونَ صادقاً وهو صادقٌ، ويُقِيمُ الأدلَّةَ والحقائقَ على صدقهِ يُكَذَّبُ بسهولةٍ..

والكذَّابون في الجهة الأخرى يطرحونَ أكاذيبهم من دونِ أدلَّةٍ وكلامهم كَذِبهُ واضحٌ يُصَدَّقُ كَذِبُهم، ويُكَذَّبُ الصِّدقُ الَّذي تقومُ عليهِ الأدلَّةُ والحقائقُ والبراهين..

يُحسِنُ العامِلونَ في الطريق فَيُسَاءُ إليهم وينقلبُ إحسانُهم إلى كُفرٍ وإلى شتيمةٍ، ويُسيئ الطرفُ الآخر والإساءةُ واضحة، فإمَّا أن تنشأ الأعذارُ بعد الأعذار، وإمّا أن تُقلَب الإساءةُ إلى كرامةٍ وإلى مَنقبة..

طريقٌ مريرٌ، طريقٌ مريرٌ، هذا هو طريقُ الحق، هذا هو طريقُ الأنبياء ..
.
.
من برنامج الخاتمة – الحلقة (319)
#قناةالقمرالفضائية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة