شيخ الوائلي يصف حديث أهل البيت بأنه زبالة // شيخ الغزي

الشّيخ الوائلي يصفُ حديث أهل البيت بـ(الزّبالة) في طوايا حديثهِ عنْ #ســورة_الإنشراح..!!⚠️
⬇️⬇️⬇️

✍ على طول الخطّ والشّيخ الوائلي يُسيء الأدب مع حديث أهل البيت “عليهم السّلام” ..!!
🔍[( نماذج منْ هذهِ الإساءاتْ )]❓

🔊 هذا المقطع للشّيخ الوائلي الّذي يصف فيه حديث أهل البيت بـ(الزّبالة) في طوايا حديثه عن سورة الإنشراح ..!!⚠️

🏷ملاحظات على الشّيخ الوائلي في :
(المقطع الّذي وصف فيه حديث العترة الزّبالة)

● الملاحظة 1: الشّيخ الوائلي من خلال لغة جسده يتحدّث بلغة الواثق المتأكد المتيقن ، وفي نفس الوقت مع نوع من الزّهو باعتبار أنّه موسوعة ومطّلع..!!

● الملاحظة2: أنّ الشّيخ الوائلي رجع إلى أمّهات التّفاسير كما قال ، باعتبارهِ غير متخصص في القرآن ، وهذه التّفاسير بالفعل لم تذكر روايات أهل البيت بشأن قوله تعالى :
(فإذا فرغت فانصب) ، ولكن هذه التّفاسير الّتي رجع إليها ليست تفاسير شيّعيّة ، فمحتوياتها موافقة للمخالفين.

🔍وقفةٌ عند ما هو مذكور في أمّهات التّفاسير الّتي رجع إليها الشّيخ الوائلي في بيان معنى قوله فإذا فرغت فانصب ، وما جاء في تفاسير أخرى أيضاً لكبار علمائنا .

أكثر مِن مرّة قلت وسأقول:
بأنّ علماء الوهابيّة وعلماء المخالفين أكثر علماً بحديث أهل البيت من علمائنا ومراجعنا وخطبائنا ، وهذه تفاسير علمائنا شاهدة على ذلك ، وكذلك كلام الشّيخ الوائلي.

الحَمَق على نوعين:
هناك حمق في التّصرّفات اليوميّة ، وهناك حَمَق في الدّين، وحمق الدّين هو (الجهل المركّب).
وحديثي عن الحَمَق في الدّين وهو أنّ الإنسان يجهل، ويجهل أنّه يجهل.

🔍وقفة عند مصادر حديث أهل البيت وما ورد فيها من تفسير لقوله تعالى:
( فإذا فرغت فانصب )🔻 :

● رواية الإمام الصّادق في كتاب [📚بصائر الدّرجات]
( في قول الله تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدرك، قال: بولاية أمير المؤمنين علي عليه السّلام ).

● كتاب [📚 تفسير القمّي ] في قوله تعالى:
( فإذا فرغت فانصب قال:إذا فرغت من حجّة الوداع فانصب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام)

● كتاب [📚تفسير فرات ] :
عن أبي عبد الله عليه السّلام:
(فإذا فرغت فانصب عليّاً للولاية)

● في كتاب [📚 الكافي الشّريف :ج1 ] رواية طويلة عن إمامنا الصّادق جاء فيها🔻:

( ولا يزال يُخرج لهم شيئاً في فضل وصيّه، حتّى نزلت هذه السّورة، فاحتجَّ عليهم حين أُعلمَ بموته، ونُعيت إليه نفسه، فقال الله جلّ ذكره:
“فإذا فرغتَ فانصب ¤ وإلى ربّك فارغب” يقول:
إذا فرغت فانصبْ علمك، وأعلن وصيك فأعلمهم فضله علانية، فقال صلّى اللهُ عليه وآله:
مَن كنت مولاه فعليّ مولاه، الّلهم وآل مَن والاه، وعادِ من عاداه – ثلاث مرات –..)

● في كتاب [ 📚تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النّبي وآله صلّى الله عليهم : تأليف الماهيار البزّاز ] ، جاء فيه (فإذا فرغتَ فانصب) فانصب علياً بالولاية.

● في كتاب [📚مناقب آل أبي طالب :ج3 ] ، جاء فيه ( فإذا فرغتَ فانصب فإذا فرغتَ من إكمال الشّريعة فانصِب لهم عليّاً إماماً )

● في كتاب [📚 تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة] ، جاء فيه روايات عديدة منها :
(فإذا فرغت فانصب عليّاً بالولاية).
ورواية أخرى :
( فإذا فرغت فانصب فإذا فرغت من حجّك فانصب عليّاً للنّاس ).

● في كتاب [📚 تفسير الصّافي: ج5 ]
( فإذا فرغت فانصب مِن نبوّتك فانصب عليّاً وإلى ربّك فارغب في ذلك ) ، وكذلك ورد مثل هذه الرّواية في تفسيره [📚الأصفى].

● في كتاب [📚تفسير البرهان: ج8]
أورد روايات عديدة جدّاً يُمكنكم مراجعتها.

● في كتاب [📚بحار الأنوار: ج36]
أورد روايات كثيرة جدّاً تحمل ذات المضمون :
(فانصب عليّاً إماماً).

● في كتاب [📚تفسير نور الثّقلين ]
( إذا فرغت من حجّة الوداع فانصب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) ، وقد أورد عدّة روايات بهذا المضمون.

● في كتاب [📚 العوالم للمحدّث البحراني : المجلّد 15 ] أيضاً أورد روايات عديدة بهذا المضمون.

↩ بل إنّ هناك مِن كتب المخالفين أيضاً مَن ذكر هذا المضمون أيضاً (انصب عليّاً للولاية)

● كما في كتاب [📚شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل : للحاكم الحسكاني].

● وفي كتابٍ معاصر وهو [📚معجم القراءات القرآنيّة] للدّكتور أحمد مختار عمر والدّكتور عبد العال سالم مكّرم : المجلّد 5 ، أورد أيضاً هذه القراءة :
(فإذا فرغتَ فانصِب) وأشار في الحاشيّة إلى قضيّة الإمامة.
[ وهذا يدل على أنّ المخالفين أعلم بحديث أهل البيت من علمائنا ] ..!!!⚠️

❓أليس الشّيخ الوائلي في المقطع يقول أنّه يبحث عن رأي مُخرّف..!!!
هذه هي أحاديث أهل البيت ، ولكنّه لا عِلْم له بحديث أهل البيت، ولا علم لمراجعنا وعلمائنا أيضاً.. !
وإذا كانوا يعرفون فلماذا لا يذكرون هذه الأحاديث..؟! وإذا كانوا جُهّال فلماذا يُفرضون علينا بأنّهم الأعلم والأفضل، وأنّه لابُدّ أن نكون أتباع لهم… ؟!!!
[ هذا هو الحمق بعينه الّذي تحدّث عنه النّبي عيسى بأنّه لا دواء له، وحَمَق عامّة الشّيعة هو في صنميّتهم، فهم يستمعون إلى المتحدّث الجاهل، ويجهلون أنّه جاهل]

🔍وقفة مع الشّيخ الوائلي وهو يتحدّث عن دراسته الحوزويّة في كتابه [📚 تجاربي مع المنبر] ، وهي دراسة شافعيّة – ورغم ذلك الشّيخ الوائلي يقول في كتابه أنّه لم يُكمل دراسته الحوزويّة 🔻:

( قد عانيت كثيراً ممّا أسعى الآن إلى تلافيه وهو عدم إكمال دورات كاملة في الفلسفة وأصول الفقه وقواعد الفقه وذلك لتعذّر التّوفّر على إكمالها مع الإيفاء بمتطلبات الخطابة الأخرى )
وفي موطن آخر يقول:
( أمور لم أعملها وندمت على ذلك … وسأبدأ بالقسم الأوّل الّذي ندمت على عدم فعله :

الأوّل : هو أنّني لم أُكمل الدّورات الدّراسيّة المتعلّقة بالعلوم الإسلاميّة: الفقه وأُصول الفقه والفلسفة وكل مشتقات العربية، فقد كان ينبغي عدم الاكتفاء بدورات عاديّة غير مكثّفة، بل لابدّ من إحاطة تامّة بتلك العلوم الّتي تعد أساساً ضروريّاً للمنبر، خصوصاً وأنا يومها في دور الصّبا ومعه تسهل الصّعاب ويستوعب الذّهن وترتفع الهمّة..)

🔊 مقطعٌ صوتي للشّيخ الوائلي يتحدّث فيه عن دراسته الحوزويّة في النّجف الأشرف.

🔊 مقطعٌ صوتي للشّيخ الوائلي يتحدّث فيه عن مكتبته.

↩ لنفترض أنّ كُلّ الكلام الّذي مرّ عن الشّيخ الوائلي له تخريجات – مع أنّه لا يُوجد – ولكن على فرض وجود تخريجات لكلامه، فماذا نصنع مع وصيّته في كتابه [📚تجاربي مع لمنبر] ، الّتي يُهديها إلى الخطباء؟! ، حيث يقول فيها :
( ويأتي بعد أئمّتنا سلفنا الصالح سَدَنة الإسلام ، وحَمَلة علوم الشّريعة، وفقهاء الأمّة، ليكونوا مِن روّادنا في طريق المنبر بإحياء ذكرى أبي الشّهداء كتاباً وشعراً وممارسةً وعلى سبيل المثال لا الحصر الشّريف الرضي والإمام الشّافعي، والإمام أحمد بن حنبل وهكذا..!)

الكارثة عند مراجعنا ، فهم من أنشؤوا الوائلي ، وأمثال الوائلي ، ويُصرّون على تسويق الوائلي ..!!⚠️
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

🔗 شيء مقتضب ممّا جاء ف الحلقة (٢٢) منْ برنامج :
( الكتاب الناطق ) ، لسماحة #الشيخ_الغزي

↩️ لتفاصيل أكثر وَ للمزيد منْ الفائدة ، راجعوها كاملةً ( فيديو ، اوديو ، ملخصة ) على موقع :
#قناةالقمرالفضائية 🔻:

الحلقة ٢٢ – كهيعص


:
#ياعلي
#آية_ومعنى
#تفسير_القرآن
#سورة_الإنشراح
#فانصب عليا بالولاية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة