[[ شروط قبول الأعمال الولاية معرفة الامام: {إنما يتقبل الله من المتقين} المائدة: 27 ]]
عن عمر بن حنظلة قال: قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام إن آية في القرآن تشككني قال (عليه السلام): وما هي؟ قلت: قول الله {إنما يتقبل الله من المتقين} قال (ع): وأي شيء شككت فيها؟ قلت: من صلى وصام وعبد الله قُبِلَ منه؟ قال (عليه السلام): إنما {يتقبل الله من المتقين} العارفين, ثم قال: أنت أزهد في الدنيا أم الضحاك بن قيس (كان في صفين مع معاوية)؟ قلت: لا, بل الضحاك بن قيس, قال (عليه السلام): فإن ذلك لا يتقبل منه شيء مما ذكرت .
———–
المحاسن ج 1 ص 168, البرهان ج 2 ص 273, بحار الأنوار ج 27 ص 185, مستدرك الوسائل ج 1 ص 161
عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم (عليه السلام) فرحوا واستبشروا, وإذا ذكر عندهم آل محمد (صلى الله عليه وآله) اشمأزت قلوبهم, والذي نفس محمد بيده, لو أن عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي (عليهم السلام).
———–
الأصول الستة عشر ص 117, الأمالي للطوسي ص 140, بشارة المصطفى (ص) ص 81, كشف الغمة ج 1 ص 384, نوادر الأخبار ص 164, البرهان ج 4 ص 122, بحار الأنوار ج 27 ص 172, مستدرك الوسائل ج 1 ص 150.