فأحوال الخلق كلها عند علي عليه السلام كالدرهم بين يدي أحدكم، فما طلبه أحد إلَّا وقد وجده، وما استغاث به أحد إلَّا وقد أغاثه، وما دعاه مريض إلَّا وجده طبيباً، وعطشان إلَّا وقد وجده ساقياً، وجوعان إلَّا وقد وجده معطياً، ومظلوم إلَّا وقد وجده ناصراً، ومكروب إلَّا وقد وجده كاشفاً، ومتوحّد إلَّا وقد وجده مؤنساً، وغريب إلَّا وقد وجده صاحباً، وسائل إلَّا وقد وجده معطياً ملبياً، ومتعلّم إلَّا وقد وجده عالماً معلّماً