شجرة الغرقد في البقيع المقدس

شجرة الغرقد في البقيع المقدس:
~~~~~~~
هى شجرة كانت تجلس تحت ظلها فاطمة الزهراء عليها السلام مع ولديها الحسن والحسين عليهما السلام وكانت تندب أباها رسول الله صلى الله عليه وآله فعمد القوم على قطعها
بفضل لأهل بيت النبوة عليهم السلام.اليك نبذة مختصرة عن هذه الشجرة :
————————————-
هي شجيرة صغيرة تتحمل الملح ومقاومة للجفاف
من عائلة 👈 Nitrariaceae ،
يمكن لها أن تنمو حتى إرتفاع 2.5 متراً ، وعلى الرغم من أنه نادراً جداً ما يتجاوز إرتفاعها أكثر من 1 متر ، تنتج الشجرة أزهاراً صغيرة بيضاء وخضراء اللون ، وفاكهة حمراء صغيرة صالحة للأكل ، وقد تكون الأغصان غنية بالفرو عندما تكون الشجرة صغيرة ، وقد تكون ثمرة الشجرة عبارة عن دروب مثلثة قطرها 5 إلى 10 مم ،
تتحول الثمرة إلى اللون الأحمر عندما تنضج ،
يعود أصل النبات إلى المناطق الصحراوية فى الشمال الأفريقى ، وشبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط ، حيث كانت تنمو على الكثبان الرملية القاحلة وفى المناطق ذات الملوحة العالية مثل المستنقعات المالحة ، كما يمكن أن تساعد فى تثبيت التربة الرخوة فى واحة المغرة 👈 واحة فى منطقة منخفض القطارة ، وقد تلعب شجرة الغرقد دوراً مهماً فى تثبيت الكثبان الرملية ، هنا هو النبات السائد فى بعض المناطق ، حيث يشكل الروابى المعروفة باسم النبخس ، حيث تتراكم المواد التى تهب عليها الرياح فى قاعدة النباتات ، ويظهر مجموعة من التفاوتات تجاه ملوحة التربة وتوافر المياه بالقرب من البحيرة ،
حيث تكون الملوحةمنخفضة ،
تتغذى الإبل 🐪 والماعز 🐐 على الأوراق النضرة للشجرة لهذا النبات ويستخدمها سكان الصحراء كمصدر للملح ،
والشجرة تعرف أيضاً بــ 👈 شجرة العوسج ، وتعرف أيضاً بـ👈 سحنون ، يزهر الغرقد فى فصلى الربيع و الصيف ويحتوى على مواد كثيرة فعالة منها قلويدات الكولين والتروبين ومواد تانينية وسترويلات وغيرها ، لها منافع طبية عديدة مثل علاج الإمساك ودر البول وثمار ذات مفعول جيد لعلاج القولون وعلاج الصفراء ، وقد وردت الشجرة فى عدة أحاديث عن النبى صلى الله عليه وآله
بلفظ 👈 بقيع الغرقد ، فقد كانت منطقة البقيع ينبت فيها شجر الغرقد ،ثم سويت وجعلها النبى صلى الله عليه وآله مقبرة لأهل المدينة ، تقع بجوار مسجد النبى صلى الله عليه وآله، وقد ورد أيضاً فى حديث عن النبى صلى الله عليه وآله أن اليهود يختبئون وراء هذه الشجرة ،
وان هذا من علامات الساعة، فعن الرسول الله صلى الله عليه وآله قال
﴿ لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودى من وراء الحجر والشجر
فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله

🔸 توضيح 🔸
يخلط الكثير ويعتقد أنها هى نفسها شجرة الغار ، ولكن لم ترد معلومات فى ذلك ،
وشجرة الغار لها عدة أسماء ،
منها 👈 الرند كما تسميها تونس
واللاورا كما تسميها مصر ، وورقة سيدنا موسى كما تسميها المغرب ،
حيث أن أوراقها تدخل فى الكثير من الأطباق كمنكه ومنسم ،
ويبدوا أن البعض ربطها باليهود لتسمية أوراقها بالنبى موسى عليه السلام ، والتشابه بين الكلمتين الغرقد والغار ، ويبدوا أن الربط بينهما أيضاً بسبب التعظيم الذى تلقاه هذه الشجرة ، وهى الغار عند المنورين والماسون واليهود و النصارى والغرب بصفة عامة ، حيث تعتبر هذه الشجرة أقدس رموز العظمة والسلطة والنجاح ، فهم يزينون بها الأعلام ويضعونها على شكل أوسمة أو يزينون بها أكتاف وقبعات الضباط والأزياء العسكرية ، وهى رمز الكثير من أجهزة الدولة خصوصا الشرطة فى العديد دول العالم ، وهى أصل كلمة البكالوريوس أو البكالوريا ، وتعنى حرفيا
👈 إكليل الغار ،
وكانت توضع كإكليل على رؤوس المتفوقين فى الجامعات والفائزين فى الأولمبياد و مازالت كذلك ، وشجرة الغار تشبه شجرة الزيتون لحد كبير ،
لذلك فالبعض يخلطون بين الشجرتين خصوصاً فى مسألة الرموز ،
فمثلا الغصن الذى يحمله النسر 🦅 على الشعار الأمريكى غصن شجرة الغار وليس غصن شجرة الزيتون ،
وكلها رموز دينية عقائدية قديمة ،
وقد وضحنا أن شجرة الغرقد يطلق عليها أيضاً شجرة العوسج ،
وهناك عدة أراء فى ذلك فشجرة العوسج شوكية وأوراقها صغيرة ومتناثرة و غصنها نحيف فهى عملياً لا تستطيع أن تخفى إنسان ورائها نظراً لأنها مكشوفة جداً ،
فقد إختلف أهل اللغة فى العوسج والغرقد هل بينهما علاقة أم لا ؟
فقيل إن العوسج إذا كبر يسمى غرقداً ، وقيل إنه لا علاقة بينهما من الأساس ، وقد قال أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيبانى فى كتاب الجيم
👈 والغرقد شجر يشبه العوسج وليس به ، ومضغه مر ، وعوده أغلظ من عود العوسج
==================
وفى المخصص لابن سيده 👈 والعوسجة ذات شوك وهى قصيرة ،
ولكنها ربما طالت فعدت من العضاه ، وإذا طالت فهى غرقد ،
ويبدوا أن كثرة الأسماء المتداولة عن الشجرة جعلت هناك أراء كثيرة حولها وحول طبيعتها ، فالبعض يؤكد أنها هى نفسها شجرة الغار المعروفة بعدة أسماء.
~~~~~~~
لكن هذه الشجرة ستبقى رمزا للظلم والعدوان الذي بسببه دعا القوم الظالمين إلى قطعها حتى لا تستظل بفيئها فاطمة الزهراء عليها السلام.
[ قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة