🔸 توضيح 🔸
يخلط الكثير ويعتقد أنها هى نفسها شجرة الغار ، ولكن لم ترد معلومات فى ذلك ،
وشجرة الغار لها عدة أسماء ،
منها 👈 الرند كما تسميها تونس
واللاورا كما تسميها مصر ، وورقة سيدنا موسى كما تسميها المغرب ،
حيث أن أوراقها تدخل فى الكثير من الأطباق كمنكه ومنسم ،
ويبدوا أن البعض ربطها باليهود لتسمية أوراقها بالنبى موسى عليه السلام ، والتشابه بين الكلمتين الغرقد والغار ، ويبدوا أن الربط بينهما أيضاً بسبب التعظيم الذى تلقاه هذه الشجرة ، وهى الغار عند المنورين والماسون واليهود و النصارى والغرب بصفة عامة ، حيث تعتبر هذه الشجرة أقدس رموز العظمة والسلطة والنجاح ، فهم يزينون بها الأعلام ويضعونها على شكل أوسمة أو يزينون بها أكتاف وقبعات الضباط والأزياء العسكرية ، وهى رمز الكثير من أجهزة الدولة خصوصا الشرطة فى العديد دول العالم ، وهى أصل كلمة البكالوريوس أو البكالوريا ، وتعنى حرفيا
👈 إكليل الغار ،
وكانت توضع كإكليل على رؤوس المتفوقين فى الجامعات والفائزين فى الأولمبياد و مازالت كذلك ، وشجرة الغار تشبه شجرة الزيتون لحد كبير ،
لذلك فالبعض يخلطون بين الشجرتين خصوصاً فى مسألة الرموز ،
فمثلا الغصن الذى يحمله النسر 🦅 على الشعار الأمريكى غصن شجرة الغار وليس غصن شجرة الزيتون ،
وكلها رموز دينية عقائدية قديمة ،
وقد وضحنا أن شجرة الغرقد يطلق عليها أيضاً شجرة العوسج ،
وهناك عدة أراء فى ذلك فشجرة العوسج شوكية وأوراقها صغيرة ومتناثرة و غصنها نحيف فهى عملياً لا تستطيع أن تخفى إنسان ورائها نظراً لأنها مكشوفة جداً ،
فقد إختلف أهل اللغة فى العوسج والغرقد هل بينهما علاقة أم لا ؟
فقيل إن العوسج إذا كبر يسمى غرقداً ، وقيل إنه لا علاقة بينهما من الأساس ، وقد قال أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيبانى فى كتاب الجيم
👈 والغرقد شجر يشبه العوسج وليس به ، ومضغه مر ، وعوده أغلظ من عود العوسج
==================
وفى المخصص لابن سيده 👈 والعوسجة ذات شوك وهى قصيرة ،
ولكنها ربما طالت فعدت من العضاه ، وإذا طالت فهى غرقد ،
ويبدوا أن كثرة الأسماء المتداولة عن الشجرة جعلت هناك أراء كثيرة حولها وحول طبيعتها ، فالبعض يؤكد أنها هى نفسها شجرة الغار المعروفة بعدة أسماء.
~~~~~~~
لكن هذه الشجرة ستبقى رمزا للظلم والعدوان الذي بسببه دعا القوم الظالمين إلى قطعها حتى لا تستظل بفيئها فاطمة الزهراء عليها السلام.
[ قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى]