ج/ إن الخمس استُغِلَّ هو الآخر استغلالاً بَشِعاً من قِبَل الفقهاء و المجتهدين، وصار مورداً يَدُرُّ عليهم أموالاً طائلة جداً، مع أن النصوص تدل على أن عوام الشيعة في حل من دفع الخمس، بل هو مباح لهم لا يجب عليهم إخراجه، وإنما يتصرفون فيه كما يتصرفون في سائر أموالهم ومكاسبهم، بل إن الذي يدفع الخمس يعتبر آثماً لأنه خالف النصوص التي وردت عن أمير المؤمنين و أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين).