كون الشيخ محمد باقر المجلسي اخباري أصبحت جريمة في نظر كمال الحيدري
نحن مأمورون بإتباع رواة الحديث فقد ورد في توقيع اسحاب بن يعقوب (وَأمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا فَإنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وَأنَا حُجَّةُ اللهِ عَلَيْهِمْ. )
وكما جاء في حديث الثقلين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً، وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض).
وكما جاء في كتاب بحار الانوار للعلامة الجلسي في الجزء الثاني الصفحة 186 عن أبي جعفر الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام (12 – بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا، وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأز منه وجحده، وكفر بمن دان به، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا.