– لو تتبعنا آيات الكتاب الكريم فماذا نرى ؟
[وقفة عند آياتٍ من القرآن الكريم، كي نعرف الواقع الذي نتحرك فيه]
– العقل العمليُّ للأمة الشيعية، لابد أن يكون في جوِ هذه السفينة وإلا سينحرفُ يميناً وشمالاً في أجواء الفساد هذه، ومن أخطرها هو السمُ الأكبر، السمُ الأكبر هو “الفكر الناصبي”، الذي يُدمرُ عقل الأمة الشيعية …
– وإنما يتسرب إليها من خلال ما يتسرب الى عقل النُخبة، من خلال المنهج العلمي حينما لا يكون المنهج صافياً نظيفاً، هو في جو السفينة، لا في جو هذا الفساد المنتشر، فإنَّ السموم ستتسرب الى هذا المنهج العلمي وبالتالي تتسرب الى عقل النخبة …
– كلمات الأئمة واضحة، حين ينه الأئمة عن الإهتمام وعن الإستماع عن المتابعة لحديث المخالفين، الإمام ماذا يقول ؟
إنكم إذا لم تعرفوا حديثنا احتجتم إليهم، وإذا احتجتم إليهم أدخلوكم في باب ضلالتهم، ومن حيث لا نشعر يُدخلونا في باب ضلاضتهم، وهذا هو الذي أصاب العقل الشيعي … !!