سبب إختيار الميرزا حسن الإحقاقي أمير المؤمنين عليه السلام للكتاب ألأنفسي
سبب إختيار الميرزا حسن الإحقاقي أمير المؤمنين عليه السلام للكتاب ألأنفسي
جاء في هامش الرسالة الانسانية ص:
ليس الكتاب الأنفسي منحصرا في سيدنا ومولانا أمير المؤمنين عليه السلام،بل إن جميع النفوس التكوينية،حتى أوراق الأشجار تعتبر جزءا من الكتاب الأنفسي…وتختص النفوس البشرية برتبة سامية من بينها لأنها حجة الله ونموذج العالم الأكبر ، كما يقول علي عليه الصلاة والسلام:
أتزعم أنك جرم صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر
وأنت الكتاب المبين الذي
بأحرفه يظهر المضمر
ولكن كل واحد من هذه الكتب ناقص من جهة،بحيث لايقدر على أن يكون برهانا كاملا على التوحيد، إلا المعصومين الأربعة عشر سلام الله عليهم أجمعين، فانهم حافظوا على فطرة الوجود كما هي، وأصبح كل منهم مظهرا أتم لرب الأرباب جلت اسماؤه ، ونخص بالذكر منهم سيدهم ومربيهم الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكن حيث كان إمامنا أمير المؤمنين عليه آلاف التحية والثناء مظهر العجائب ومظهر الغرائب ، وقد عرف من بينهم بالقرآن الناطق، لذا فقد اخترناه حسب اختيار الله والرسول وسائر المعصومين