الجواب/ الولاية التكوينية بمعنى أن الله تبارك وتعالى ما خلق أرضًا ولا سماء ولا ملكًا ولا بشرًا ولا جان ولا جنة إلا لأجلهم وبسببهم وبوساطتهم ، وهذه الوساطة تسمى بالولاية التكوينية ، يعني هم مسيطرون على الخلقة كلها كما في حديث الكساء عن سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، التي هي أصل الكون وأصل التكوين وأصل الخلقة ، ولذلك سميت بالزهراء ، لأن الله تبارك وتعالى خلق جميع ما في الكون من نورها سلام الله عليها .
وأما الولاية التشريعية فيعني أنهم عليهم السلام مشرِّعون بأمر الله تعالى ، وقد وردت روايات كثيرة في إثبات هذه العقيدة .
المصدر:
الميرزا عبدالرسول الاحقاقي
📚: مختصر المقال في جواب السؤال