• زيارة الاربعينية وخصوصياتها من علامات المؤمن الخمسة – الشيخ الغزي
لماذا زيارة الأربعين من علامات المؤمن , لماذا لم يكن هذا الأمر في زيارة عاشوراء أو عرفة أو سائر الزّيارات الشريفة ؟
التصور خاطئ أنَّ زيارة الأربعين يوم العشرين من صفر هي علامة للمؤمن ؟! القضيّة مجموعة كاملة عاشوراء من دون الأربعين تبقى ناقصة ، مبتورة ، المشروع الحُسينيّ في التوقيت الزّماني الرّمزي على مستوى الشعائر يبدأ من أيّام محرّم إلى الأربعين
تستطيعون أنْ تُدركوا هذه الحقيقة بالوجدان الشيعي : لو أقمنا ما أقمنا من إحياء أمر سيِّد الشُهداء من أوّل محرّم إلى يوم عاشوراء ووقفنا وانتهينا ستبقى القضيَّة مبتورة بشكلٍ واضح ، الأربعون كما يُقال : الجزء الأخير من العلَّة , يعني هذا المشروع بكاملهِ آخر جزء من هذا المشروع يعني هذا يوم الإمضاء يوم الخَتم
يوم الأربعين هو الجزء الأخير من هذه الصورة , صورة حُسينيّة كاملة تبدأ من المحرَّم تنتهي في الأربعين , هذه هي العلامة …
وإلَّا كُلُّ الزيارات هي من علامات المؤمن ، أي زيارة حتّى لو تزور الحُسين من بعيد هي هذه من علامات المؤمن لو لم تكن مؤمناً لماذا تزور الحُسين ؟!
كُلِّ الزيارات هي من علامات المؤمنين ، أصلاً زيارة شيعة أهل البيت من علامات المؤمن ، من لم يقدر على زيارتنا فليَزُر صالحي موالينا يُكتَب لهُ بذلك ثوابُ زيارتنا ، هذه الأشياء كُلُّها نحنُ لماذا نأتي بها ؟ بسبب الارتباط بهم …
لكن لهذه العلامة خصوصية ، أليس الروايات تقول بأنَّ الملائكة حينما يهلِّ هلال المحَرّم تنشر قميص الحُسين في بعض الروايات الزهراء تنشر قميص الحُسين المدمّى , من هناك يبدأ الوقت تبدأ السَّاعة الحُسينيَّة تعمل ، متى تتوقف ؟ تتوقف عند الأربعين ، هذا هو اليوم الحُسينيُّ الكامل المقطع الحُسينيُّ الكامل …
مقطع من ندوة حسينية البتول الطاهرة في كربلاء – الجزء الثاني