زيارة الأربعين وذكريات بين الميرزا علي والميرزا عبد الرسول
تمر علينا هذه الأيام زيارة الأربعين لسيد الشهداء عليه السلام وقد اعتاد المؤمنون على المسير إلى سيد الشهداء من شتى المناطق، لأن لهذه الزيارة خصوصية وهي أنها من علامات المؤمنين، كما ورد عن امامنا العسكري عليه السلام، تمر علينا هذه الذكرى ونستذكر معها سنة ١٣٧٢، حيث تشرف الميرزا عبد الرسول الاحقاقي بزيارة سيد الشهداء عليه السلام في الأربعين والتقى في كربلاء المقدسة بعمه واستاذه الميرزا علي الحائري، وهناك طلب من عمه ان يجيزه بالاجتهاد ورواية أحاديث محمد وال محمد عليهم السلام، يقول الميرزا عبد الرسول ان الميرزا علي اخذ يختبره في كل العلوم من اللغة والفقه والحكمة والأصول والتفسير ويناقشه في المسائل، ومن طريف ما حصل وذكره الميرزا عبد الرسول في احد محاضراته ان الميرزا علي طلب منه أن يقرأ ألفية بن مالك في اللغة فلما قرأ عليه قال الميرزا علي ابني اسألني من أي مكان في الألفية وساقرأها لكن بالمعكوس من الأسفل إلى الأعلى، يقول الميرزا عبد الرسول فسالته وقام يقرأ من الأسفل إلى الأعلى، ثم قال: ابني انا حفظت هذه الأبيات من ٦٥ سنة.
ختاما انقل هذه العبارات من المولى الميرزا علي في حق المولى الميرزا عبد الرسول َوالتي كتبت بأحرف النور لتضيء قلوب المؤمنين
قال أعلى الله مقامه في إجازته (ولد أخي العزيز وفرع اصلنا الحريز الفاضل الشاب التقي والمحصل البر الصفي جامع العلوم الثابتة القديمة والحديثة والتارك للرسوم المجتثة الغثيثة صاحب الناطقة القوية والخطب النافعة الدينية نتيجة العلماء والحكماء الفحول نور بصرنا وفخر عنصرنا الحاج ميرزا عبد الرسول سلمه الله… قد استجازني حفظه الله لدى تشرفه بلثم عتبة سيد شباب أهل الجنة لزيارة الأربعين التي هي من علائم المؤمنين … فرأيته أهلا لذلك لما فيه من الورع والتقى وجودة الذهن والنهى والحرص لكسب المجد والعلى..)
قدس الله أرواحهم وثبتنا على العقيدة الحقة عقيدة محمد وال محمد عليهم السلام —————————————