ردود على اعتراضات السيد البرقعي حول فكر الشيخ الأوحد أعلى الله مقامه
الاعتراض :الحياة والرزق والتدبير من قِبل آل محمد عليهم السلام
الجواب عنه : أن هذه الأمور بعقيدة الشيخ المرحوم ( الأوحد) جميعها من قبل الله تعالى
إلا أن الله تعالى جعل وسائل وأسباب في سبيل إيصال فيوضاته إلى الخلائق
جعل الشمس واسطة للنور والحرارة وجعل الهواء واسطة للحياة والتفس
وجعل التراب مهداً لتربية النباتات وإيجاد المأكولات
و جعل إسرافيل موكل الحياة
وميكائيل مسؤول الرزق
وجبرائيل أمين الوحي
وعزرائيل ملك الموت
وقد أقسم بهذه الوسائل والموكلين ، حيث قال الله عز وجل
( فالمدبرات أمراً )
أي قسماً بالملائكة الذين يقومون بتدير نظام الخلق بأمر الله تعالى
وقوله تعالى ( والمقسمات أمراً )
أي قسماً بالملائكة الذين يقسمون الأوامر على العالم كله..
ولما كان محمد وآل محمد عليهم السلام أشرف الكائنات وأفضل المخلوقات جعلهم الوسيلة العظمى والكبرى..
( بكم فتح الله وبكم يختم وبكم ينزل الغيث وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه …. )
توضيح الواضحات
بقلم مرجعنا الراحل خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول الإحقاقي أعلى الله مقامه