ما قال الامام زين العابدين عليه السلام في كتاب سليم بن قيس الهلالي رضوان الله تعالى عليه
قال أبان: فحججت من عامي ذلك فدخلت على علي بن الحسين (عليهما السلام) وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان من خيار أصحاب علي (عليه السلام)، ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة بن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) فعرضته عليه، وعرضت على علي بن الحسين صلوات الله عليه ذلك أجمع ثلاثة أيام، كل يوم إلى الليل، ويغدو عليه عمر وعامر فقرأته عليه ثلاثة أيام فقال لي: صدق سليم رحمه الله هذا حديثنا كله نعرفه وقال أبو الطفيل وعمر بن أبي سلمة، ما فيه حديث إلا وقد سمعته من علي صلوات الله عليه، ومن سلمان، ومن أبي ذر، والمقداد.
قال عمر بن أذينة: ثم دفع إلي أبان كتب سليم بن قيس الهلالي، ولم يلبث أبان بعد ذلك إلا شهرا حتى مات.
فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري دفعه إلي أبان بن أبي عياش، وقرأه علي، وذكر أبان أنه قرأه على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال (عليه السلام): صدق سليم هذا حديثنا نعرفه، انتهى.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ١ – الصفحة ٧٨ – 79
[21397] 42 – الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة الرجال: نقلا عن خط المجلسي رحمه الله، قال: أقول: وجدت نسخة قديمة من كتاب سليم بروايتين بينهما اختلاف يسير، وكتب في آخر إحداهما: تم كتاب سليم بن قيس الهلالي – إلى أن قال – روي عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال:
” من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي، فليس عنده من أمرنا شئ، ولا يعلم من أسبابنا شيئا، وهو أبجد الشيعة، وسر من اسرار آل محمد (عليهم السلام)
المصدر: مستدرك الوسائل – الميرزا النوري – ج ١٧ – الصفحة ٢٩٨
الناسخ والمنسوخ. ٦
[سلمان المحمدي رحمه الله تعالى في كتاب سليم بن قيس بخصوص تأليف القرآن وجمعه من قبل إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام]
فلما رآى غدرهم وقلة وفائهم له لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج من بيته حتى جمعه، وكان في الصحف والشظاظ والأسيار والرقاع، فلما جمعه كله وكتبه بيده على تنزيله وتأويله والناسخ منه والمنسوخ، فبعث إليه أبو بكر: أن اخرج فبايع، فبعث إليه علي عليه السلام: إني لمشغول، وقد آليت على نفسي يمينا أن لا أرتدي رداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الصفحة ١٤٦
https://alehqaqi.net/أهمية-كتاب-سليم-بن-قيس-الشيخ-مهدي-المر/
ما قال الامام زين العابدين عليه السلام في كتاب سليم بن قيس الهلالي رضوان الله تعالى عليه
قال أبان: فحججت من عامي ذلك فدخلت على علي بن الحسين (عليهما السلام) وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان من خيار أصحاب علي (عليه السلام)، ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة بن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) فعرضته عليه، وعرضت على علي بن الحسين صلوات الله عليه ذلك أجمع ثلاثة أيام، كل يوم إلى الليل، ويغدو عليه عمر وعامر فقرأته عليه ثلاثة أيام فقال لي: صدق سليم رحمه الله هذا حديثنا كله نعرفه وقال أبو الطفيل وعمر بن أبي سلمة، ما فيه حديث إلا وقد سمعته من علي صلوات الله عليه، ومن سلمان، ومن أبي ذر، والمقداد.
قال عمر بن أذينة: ثم دفع إلي أبان كتب سليم بن قيس الهلالي، ولم يلبث أبان بعد ذلك إلا شهرا حتى مات.
فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري دفعه إلي أبان بن أبي عياش، وقرأه علي، وذكر أبان أنه قرأه على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال (عليه السلام): صدق سليم هذا حديثنا نعرفه، انتهى.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ١ – الصفحة ٧٨ – 79
[21397] 42 – الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة الرجال: نقلا عن خط المجلسي رحمه الله، قال: أقول: وجدت نسخة قديمة من كتاب سليم بروايتين بينهما اختلاف يسير، وكتب في آخر إحداهما: تم كتاب سليم بن قيس الهلالي – إلى أن قال – روي عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال:
” من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي، فليس عنده من أمرنا شئ، ولا يعلم من أسبابنا شيئا، وهو أبجد الشيعة، وسر من اسرار آل محمد (عليهم السلام)
المصدر: مستدرك الوسائل – الميرزا النوري – ج ١٧ – الصفحة ٢٩٨
الناسخ والمنسوخ. ٦
[سلمان المحمدي رحمه الله تعالى في كتاب سليم بن قيس بخصوص تأليف القرآن وجمعه من قبل إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام]
فلما رآى غدرهم وقلة وفائهم له لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج من بيته حتى جمعه، وكان في الصحف والشظاظ والأسيار والرقاع، فلما جمعه كله وكتبه بيده على تنزيله وتأويله والناسخ منه والمنسوخ، فبعث إليه أبو بكر: أن اخرج فبايع، فبعث إليه علي عليه السلام: إني لمشغول، وقد آليت على نفسي يمينا أن لا أرتدي رداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الصفحة ١٤٦