حينما يعتذر إبنُ آوى
Posted on الجمعة ۲٤ ذو الحجة ۱٤٤۱هـ ۱٤-۸-۲۰۲۰م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
حينما يعتذر إبنُ آوى
بداية لابد من شكر جميع الذين شاركوا في الضغط على المدعو اللارشيد .. حتى خرج واعترف بخطئه وقدم اعتذاره الباهت لوناً وطعماّ ورائحةً.
واما بعد ..
فسؤالنا : اذا كان هذا المقطع لما قبل سبع سنين – وفق قوله – فلماذا لم يعتذر كل هذه المدة ولما لم يحذف المقطع كي لا ينتشر السفه والفساد الذي تفوه به ضد امير المؤمنين .
فيبدو ان اعتذارك الباهت لم يأتِ الا بسبب ذلك النقد والهجوم عليك، فجئت خانعاّ ذليلاً ومرغماً لتعتذر.
مع وضوح كبير بأن المتصل كان ناعماً في سؤاله لك وانك كنت متهيئاً للجواب. فكل هذا كان متفقاً عليه وممنتجاً.. يعني ركّبتوا على المتابعين فلم مرجعي تثويلي جديد.
والملاحظة الاخرى: حينما تعتمدك المرجعية وتجعلك من أحد ابواقها والرموز المروجة لها، فهي مسؤولة عن جميع ما تقوله وتتحدث به عبر فضائياتها ومنابرها التي تمول بأموال الخمس الذي تتقاتلون لاجله وجمعه .
ثم ما هذه الأناقة والرقة التي تتميع بها حينما يكون الحديث والنقد عليك، او تريد أن تدافع عن شخصك وانه نحملك علي سبعين تُكتُك ( ههههه ). او محمل .
ولكنك تكون شديداً وشمراً قبيحاً حينما يكون الكلام على خصمك وضدك؟
بل انت الذي كنت تتمايل تفاخراً وابتهاجاً حينما قلت في احد مجالسك : إنّ المعمم والعمامة اذا فسدت يجب البهتان والكذب عليه وعليها كي تُسقّط بين الناس .. ؟!
يبدو أنك تقصد بالفساد هو منحصر فقط قي كون العمامة منتقدة للمراجع فقط ..
اما إذا عاثت هي في أحاديث المعصومين عليهم السلام او انتقدت وانتقصت من مقاماتهم.. فلا فساد ولا إفساد ولا هم يحزنون … !!!
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: