تشطير وتخميس بيتين عن الأحساء للشاعر: (الأستاذ / جاسم الصحيح)

تشطير وتخميس بيتين عن الأحساء
للشاعر: (الأستاذ / جاسم الصحيح)

قَالُوا: وَمَاذَا عَنِ الأَحْسَاءِ، فَاخْتَلَجَتْ
رُوحُ الصَّــبَابَةِ فِيْ أَعـْـــمَاقِ تَكْوِينِيْ

أَحْسَاءُ حُورِيَّتِيْ، فِيْ الخُـلْدِ سَجَّــلَهَا
رِضْوَانُ بِاسْمِيَ فِيْ سِفـْـرِ المَيَامِيـْـنِ

********
تَوَزَّعَتْ مُهْجَتِيْ بَيْنَ الشَّتَاتِ، مَشَتْ
تُقَلِّبُ الأَرْضَ، لَا عـُــروَة بِهَا ظَــفَرَتْ
فَهَلْ خـَـلَتْ، أَمْ شَــقَاءٌ نَالَهَا، خَــرِبَتْ
قَالُوا: وَمَاذَا عَنِ الأَحْسَاءِ، فَاخْتَلَجَتْ
لَهَا الجَــوَارِحُ، بَيـْــنَ المَــاءِ وَالطِّــيْنِ
********
فِيْ قُدْسِــهَا حَـرَمٌ، لِلمُكـْـرُمَاتِ مَحَلْ
وَمَهْبَـطُ الخَيْـرِ، عـُنْوَانُ الرَّخَاءِ، فَهَلْ
إِلَى سِــوَاهَا رِحَــالِي تَسْتَطِيـْبُ نُزُلْ
بِعِطـْـرِهَا تَنـْـتَشِيْ، لَا يَعـْـــتَرِيْهَا مَلَلْ
رُوحُ الصَّــبَابَةِ فِيْ أَعـْــمَاقِ تَكْوِينِيْ
********
فِيْ عِـذْقِهَا مَطـْـعَمُ المِسْكِـــينِ، كَلَّلَهَا
تَاجَ السَّـمَاحَةِ مَجْدٌ، يَحـْـكِيْ مَنـْـهَلَهَا
كَالصَّادِيْ فِيْ عِشْقِهَا، كَمْ زَادَنِيْ وَلَهَا
أَحْسَاءُ حُورِيَّتِيْ، فِيْ الخُـلْدِ سَجَّــلَهَا
بَيْنَ الصِّـحَافِ يَرَاعُ الحـُـبِّ يَروِينِيْ
********
رُكْنٌ بِهَا أَحتَمِيْ، لَا أَخْشَى مِنْ سَـقَمِ
وَعَــرشُهَا مَرقَــدِيْ مَنـْـسُوجُ بِالنِّعَــمِ
هِيَ الوَقَارُ، وَصَمْتِيْ يُغْنِيْ عَنْ كَلِميْ
أَحْسَــاءُ مَعشُـوقَتِيْ، قَـدْ خَطَّ بِالقَلَمٍ
رِضْوَانُ بِاسْمِيَ فِيْ سِفـْـرِ المَيَامِيـْـنِ
********
بقلم : رمزي خليل الرزق-بوأحمد
الخميس ٩ شعبان ١٤٤٧ هـ

 

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة