تحريم العقوق وحد ذلك

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وارحمنا بهم وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءهُم من الأوّلينَ وَالآخِريْن نسألكم الدعاء حبايبي أينما كنتم

تحريم العقوق وحد ذلك

1 – عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاثة لا ينظر الله إليهم : المنان بالفعل ، وعاق والديه ، ومدمن خمر ». الجعفريات 187.

2 – « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان فوق كل بر برا ، حتى يقتل الرجل شهيدا في سبيله ، وفوق كل عقوق عقوقا ، حتى يقتل الرجل أحد والديه ».الجعفريات 186.

3 – « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أحزن والديه فقد عقهما ». مستدرك الوسائل : ج 15 ص 187 – 188ح 17960.

4 – « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم ودعوة الوالد ، فإنها ترفع فوق السحاب حتى ينظر الله إليها ، فيقول : ( ارفعوها ) [1] إلي حتى أستجيب له ، فإياكم ودعوة الوالد ، فإنها أحد من السيف ».الجعفريات ص 186.
[1] أثبتناه من المصدر.

5 – قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « الجنة دار الأسخياء ، والذي نفسي بيده ، لا يدخل الجنة بخيل ، ولا عاق والديه ، ولا منان بما أعطى ».الجعفريات ص 251.

6 – قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « إن أبي ( عليه السلام ) نظر إلى رجل يمشي مع أبيه ، الابن متكئ على ذراع أبيه ، قال : فما كلمه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، مقتا له ، حتى فارق الدنيا ».كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص108.

7 – عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه ، عن الصادق ( عليهم السلام ) ، قال : « عقوق الوالدين من الكبائر ، لان الله عز وجل جعل العاق عصيا شقيا ».علل الشرائع ص 479 ح 2.

8 – عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ، ولا تؤخر إلى الآخرة ، عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الاحسان ».أمالي المفيد ص 237 ح 1.

9 – عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حضر شابا عند وفاته فقال له : قل : لا إله إلا الله ، قال : فاعتقل لسانه مرارا ، فقال لامرأة عند رأسه : هل لهذا أم؟ قالت : نعم ، أنا أمه ، قال : أفساخطة ( أنت ) [1] عليه؟ قالت : نعم ، ما كلمته منذ ست حجج ، قال لها : أرضي عنه ، قالت : رضي الله عنه برضاك عنه يا رسول الله ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
قل لا اله الا الله ، قال : فقالها ، فقال ( له ) [2] النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما ترى؟ فقال : أرى رجلا أسود ( الوجه ) [3] قبيح المنظر ، وسخ الثياب ، نتن الريح ، قد وليني الساعة ، يأخذ بكظمي [5] ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قل : يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير ، انك أنت الغفور الرحيم ، فقالها الشاب ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنظر ما ترى؟ قال : أرى رجلا أبيض اللون ، حسن الوجه ، طيب الريح ، حسن الثياب ، قد وليني ، وأري الأسود قد تولى عني ، قال : أعد ، فأعاد ، قال : ما ترى؟ قال : لست أرى الأسود ، وأرى الأبيض قد وليني ، ثم طفا [6] على تلك الحال ». أمالي المفيد ص 287 ح 6.
[1] [2][3]أثبتناه من المصدر.
[5] الكظم بفتح الكاف والضاد : مخرج النفس من الحلق ( النهاية ج 4 ص 178 ).
[6] طفا : مات ( القاموس المحيط ج 4 ص 359 ).

10 – عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه قال : « قال الصادق ( عليهم السلام ) : ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله تعالى : دعاء الوالد لولده إذا بره ، ودعوته عليه إذا عقه ». الخبر. أمالي الطوسي ج 1 ص 286.

11 – عن ابن مهزم قال : خرجت من عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ليلة ممسيا فأتيت منزلي بالمدينة ،وكانت أمي معي فوقع بيني وبينها كلام فأغلظت لها ، فلما أن كان من الغد صليت الغداة وأتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، فلما دخلت عليه قال لي مبتدئا : « يا أبا مهزم ما لك ولخالدة! أغلظت في كلامها البارحة ، أما علمت أن بطنها منزل قد سكنته؟! وأن حجرها مهد قد غمرته؟! وثديها وعاء قد شربته؟! » قال : قلت : بلى ، قال : « فلا تغلظ لها ». بصائر الدرجات ص 263 ح 3.

12 – عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله : ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا) [1] قال : « هو أدنى الأدنى ، حرمه الله فما فوقه ». تفسير العياشي ج 2 ص 285 ح 37.
[1] الاسراء 17 : 23.

13 ـ وعن حريز قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « أدنى العقوق ( أف ) ولو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه ». تفسير العياشي ج 2 ص 285 ح 38.

14 – عن إبراهيم بن أبي البلاد ، ( عن أبيه ) [1] رفعه قال : ( قال ( عليه السلام ) [1] : « رأى موسى بن عمران رجلا تحت ظل العرش فقال : يا رب من هذا الذي آويته [2] حتى جعلته تحت ظل العرش؟ فقال الله تبارك وتعالى : يا موسى ، هذا لم يكن يعق والديه ، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضلة ، فقال : يا رب ، فان من خلقك من يعق والديه!؟ فقال : ان العقوق لهما أن يستسب لهما ».
كتاب الزهد ص 38 ح 102.
[1] ليس في المصدر.
[2] في نسخة : أدنيته.
اللهم صل على محمد وآل محمد

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة