• بيعة الغدير في الواقع الشيعي السبروتي – الشيخ الغزي
– مثلما جاءَ في وصفِ الصديقةِ الطاهرة من أنّها القيّمة و جاءت مُعرّفةً «وذلك دينُ القيّمة» الف و لام هُنا هي الف و لام التعريف في مُستوى العهد الذهني، هناك قيّمةٌ معهودةٌ في أذهاننا،
اذا كانت أذهانُنا تُفسّرُ القرآن بحسبِ عليٍّ و آل علي، بحسبِ الوفاءِ ببيعة الغدير !!
– الوفاءُ ببيعة الغدير لا أن نأتي برادود جاهل، و شاعر غبي،
و خطيب معتوه،
و يُفرِغون قيأهم الذي أخذوهُ منَ المنهج السُبتروتي،
و بعدَ ذلك توزّع الحلويّات و يرتفع التصفيق و تعتقدون أنّكم قد وفيتم ببيعة الغدير، سوّد الله وجوهكم إذا كان الوفاءُ ببيعة الغدير هكذا !!
– أيّها الجُهّال الاغبياء، الوفاءُ ببيعة الغدير هو أن نُفسّر القرآن بتفسيرِ عليٍّ و آل علي !!
أن نأخُذَ قواعد الفهمِ من عليٍّ و آل علي !! هذا هو الوفاءُ ببيعة الغدير..