•بيعة الغدير شأن من شؤون إمامة عليٍّ ؛ و إمامة عليّ لا قيمة لها إذا ماقيست بذات عليّ !!•
▪️لو كانت عندهم ثقافةٌ حقيقة و عرِفوا أنّ منزلة القرآن هي هذه، منزلة القرآن تتضحُ في سورةِ المائدة، في الآيةِ ٦٧ بعد البسملةِ من سورةِ المائدة:
{يأيها الرسول بلّغ ما أُنزل إليكَ من ربك} ما أُنزل إليك من ربك هو القرآن و لكن الحديثُ هنا في أيِّ مكانٍ؟
إنّها بيعةُ الغدير
▪️{يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك} في أيِّ شيءٍ؟ في بيعة الغدير و بيعة الغدير هي شأنٌ من شؤونِ إمامةِ عليٍّ و إمامةُ عليٍّ هي شأنٌ من شؤون عليٍّ، تُلاحظون أو لا؟ بيعةُ الغدير ما هي إمامةُ عليٍّ !!
▪️بيعةُ الغدير هي شأنٌ من شؤونِ إمامةِ عليٍّ يرتبطُ بنا، ما قيمتنا نحنُ بالقياسِ الى إمامةِ عليٍّ؟ ما قيمتنا؟ لا قيمةَ لنا !!
▪️بيعةُ الغدير هي شأنٌ من شؤونِ إمامةِ عليٍّ و شأنٌ يرتبطُ بنا نحن، نحنُ نُبايع، إمامةُ عليٍّ شأنُها أعظمُ و أعظم من بيعةِ الغدير، بيعةُ الغديو شأنٌ إذا ماقيسَ بإمامةِ عليٍّ لا فيمةَ لها، لا قيمةَ لبيعةِ الغديرِ إذا ماقيست بإمامةِ عليٍّ، إنّها إمامةٌ إلهيّةٌ عُظمى، بيعةُ الغديرِ أمرٌ محدودٌ يرتبطُ بي و بكم، بالناس، بشأن الناس..
▪️فبيعةُ الغديرِ شأنٌ من شؤونِ إمامةِ عليٍّ و لا قيمةَ لها إذا ماقيست بإمامةِ عليٍّ، فبيعةُ الغدير شأنٌ يرتبط بنا و إمامة عليٍّ شيءٌ يرتبط به، وفارقٌ كبيرٌ بين شأنٍ يرتبطُ بنا و بين شأنٍ يرتبطُ بعليٍّ !!
▪️و إمامةُ عليٍّ لا قيمةَ لها إذا ماقيست بذات عليٍّ و لاحظوا ماذا يقولُ الله؟ {يأيها الرسول بلّغ ما أُنزلَ إليك و إن لم تفعل فما بلّغت رسالته} ورسالةُ الله أول فقرةٍ فيها القرآن، يعني أنّ القرآنَ بكلّه و أنّ الرسالةَ بكلّها لا قيمةَ لها في مُقابلِ بيعةَ الغدير..
▪️معنى الآيةِ هكذا؟ أو يوجد معنىً آخر؟ أنا أُخاطبكم أنتم الذين تعتقدونَ أنّ الآيةَ هذه نزلت في بيعةِ الغدير، لا شأن لي بالآخرين، أُخاطبُ الذين يعتقدون أنّ الآيةِ هذه في بيعة الغدير.. الذي أعرفهُ أنّ الشيعةَ بشكلٍ علم يعتقدونَ أنّ هذه الآية نزلت في بيعة الغدير
▪️{يأيّها الرسول بلّغ ما أُنزلَ إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلّغتَ رسالته}
▪️أولُ فِقرةٍ في الرسالة — القرآن
فلا قيمةَ للقرآنِ و لا قيمةَ للرسالةِ، إنّك ما بلّغتها (وإن لم تفعل فما بلّغتَ رسالته) و الخطابُ يأيّها الرسول، هذه ليست رسالةً محدودة، خِطابٌ للرسالةِ كلّها..
▪️{يا أيّها الرسول} هل هو وصفٌ لرسالةٍ معيّنةٍ أم لكلّ الرسالة؟ {يا أيّها الرسول} الذي أنت بلّغت الرسالةَ بكلّها و كنتَ رسولاً لأنّك تحملُ الرسالةَ كلّها، إن لم تبلّغ ما أُنزلَ عليك في بيعةِ الغدير، في شأنِ بيعةِ الغدير فإنّك ما بلّغتَ الرسالةَ كلّها و أول فِقرةٍ القرآن !!
▪️فكيفُ يُقايسُ القرآنُ برسول الله؟ القرآنُ لا يُقايسُ بإمامةِ عليٍّ، القرآنُ لا يُقايسُ ببيعةِ الغدير، بيعةُ الغديرِ شأنٌ من شؤونِ إمامةِ عليٍّ، و لا وجهَ للمُقايسةِ بينَ بيعةِ الغدير و بين إمامةِ عليٍّ الحقيقية الأصل و لا مُقايسةَ بين إمامةَ عليٍّ الحقيقيةِ الأصل و بين عليٍّ بذاته !!
▪️لو كان هؤلاء يحملون ثقافةَ عليّ و آل علي تقيأوا علينا بكلّ هذا الخرء و بكلّ هذه القذارات التي لعنها أئمتنا المعصومون؟! وهل يُتوقّعُ من هؤلاء أن يُعطونا ديناً صحيحاً؟؟ تتوقعونَ من هؤلاء أن يُعطوكم ديناً صحيحا، في كتبهم في أحاديثِهم، في مُحاضراتهم، ماذا تقولونَ أنتم؟