Menu

  • الرئيسية
  • مدرسة الشيخ الأوحد
    • فكر مدرسة الشيخ الأوحد
    • علماء مدرسة الشيخ الأوحد
    • الدفاع عن مدرسة الشيخ الأوحد
    • كتب مدرسة الشيخ الأوحد
    • مرئيات إحقاقية
  • الينابيع (المحاضرات والدروس)
    • ميرزا حسن الحائري الإحقاقي
    • ميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي
    • ميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي
    • الشيخ عادل الشواف
    • الشيخ عبدالجليل الأمير
    • الشيخ توفيق البوعلي
    • الشيخ حسين الفهيد
    • الشيخ حسين المطوع
    • الشيخ راضي السلمان
    • الشيخ علي الجدي
    • الشيخ عبدالمنعم العمران
    • الشيخ نور الدين العبدالله
    • الشيخ علي الشبيث
    • الشيخ كاظم العمران
    • الشيخ عبدالله العشوان
    • الشيخ كمال العوض
    • الشيخ مجتبى السماعيل
    • الشيخ سعيد القريشي
    • الشيخ جواد الجاسم
  • الواحات
    • واحة فقهيات
    • واحة الأخلاق والتربية
    • واحة الشعر والشعراء
    • واحة اعتن بصحتك
    • واحة عاشوراء الحسين
    • الواحة الدينية
    • الواحة العامة
  • اليوتيوب
    • الشيخ عبدالحليم الغزي
    • السيد كمال الحيدري والرد عليه​
    • مواضيع منوعة
  • الأسئلة والأجوبة
    • الإجابة على الأسئلة الفقهية والعقائدية
  • غير مصنف

بقلم مولانا الحكيم الإلهي

Posted on السبت ۱۵ ربيع الثاني ۱٤٤۰هـ ۲۲-۱۲-۲۰۱۸م by شبكة نور الإحقاقي

Leave a Comment

i

*بقلم مولانا الحكيم الإلهي ..*
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام على جمال رب العالمين..
سبط المصطفى ونجل علي المرتضى وقرة عين البتول الزهراء نور الله في الأرض والسماء والد الأئمة ، صاحب الكرامات العلية والمقامات القدسية الخيرة بن الخيرتين والفضة بن الذهبين ريحانة سيد الثقلين ..
سفينة النجاة وشرف الكائنات مولانا الحسين بن علي عليه أفضل الصلوات.
أن نعم الله على خلقه كثيرة عظيمة ، لا تكاد تعد و لا تحصى ، وهو القائل في محكم التنزيل :  ( وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) ولكن أعظم هذه النعم على الإطلاق هي ولاية الميامين محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين ، وأخصها هو إشراق النور الحسيني على عالم الملك والملكوت.
الولاية معناها السلطان على جميع الخلق ، وبهذه السلطنة يدبر الولي شئونات المخلوق من أول نشأته إلى آخرها ، وقد اختارهم الله بحقيقة ما هم أهله ، وأطلعهم على كل ما صدر من المشيئة ، فأشهدهم خلق خلقه وأنهى إليهم علمهم ، فالإمام أعلم بكل مخلوق من نفسه ، وأعطاهم خزائن السموات والأرض ، فكل ما خرج من المشيئة جعله لمحمد وآله صلوات الله عليهم ينفقون بأمر الله على من شاء الله كيفما شاء الله ، ثم جعل حساب الخلق إليهم ، لأنهم العالمون بشرائع الله وحدوده ، وكل ذلك مصداق قوله تعالى : ( هنالك الولاية لله الحق هو خير ثواباً وخير عقباً ).
فقد تلألأت أنوارهم وتشعشعت إشراقات أسرارهم في التفرد منذ العالم الأول.. عالم الأنوار حتى ملأت الغيب والشهود.. والإمكان والتكوين ، وقد شهد جميع الخلق في ذلك العالم ما أنعم الله به عليهم ، وما آتاهم من فضلهم ، ولكن البعض مصداق الآية الشريفة : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) فأضمروا حسداً وبغضاً تكبراً منهم على آل العصمة.
ولما عرض الله عز وجل التكليف على الخلايق ولّى المستكبرون وأعرضوا عن الإقرار لآل العصمة بالسيادة والولاية حيث أن العداوة والبغضاء سرت في كل ذرات وجودهم ، فاستولت الظلمة على الوجود ، واحتجبت الأنوار المضيئة لكن الله أراد لها الظهور لأنها الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء وحكم بأن المستكبرين هم الشجرة الخبيثة المجتثة الزائلة.
فوجب أن يتصدى أحد صفوة الصفوة من الخلق وهم الأربعة عشر المعصومين لإعلاء كلمة التوحيد ولكن على جهة المظلومية لا على جهة القهارية حتى يكون أمراً لا ينسى على مر الدهور ، ليحيى من حيى عن بينة ويهلك من هلك عن بينة ، فأظهر الحسين عليه السلام أعلى مراتب الخضوع والخشوع ملبياً دعوة الداعي بأن يفدي المال والعيال والأصحاب لإعلاء كلمة التوحيد . وقد انعكس خضوعه وخشوعه على كل الوجود ، فكل خضوع وخشوع في عبادة أو مصيبة فهي من فاضل خشوع وانكسار الحسين عليه السلام ، لذلك جعل الله استجابة الدعاء تحت قبته وهي قبة الخشوع والخضوع التامين عند المخلوق ، وهو صاحب الشفاعة الكبرى لأنه استحق أعظم مراتب العبودية التي لا تنال إلا بالإنكسار والخضوع والخشوع ، وكذلك دخول الجنة لا يكون إلا بالعبودية ، فكلما نقص عند الخلق شيء من العبودية المستلزمة لدخول الجنة يوم القيامة تممها الحسين بفاضل خضوعه المحيط بجميع الكائنات.
ولذا استحب السجود على التربة الحسينية المأخوذة من أرض كربلاء التي هي أشرف الأراضي على الإطلاق لأنها من أعلى طبقات الجنة ، فجعل فيها الشفاء من كل داء لآكلها ، وأمان من كل خوف لحاملها.
كما خصه الله بمقام لم يبلغه أحد من الخلق فصار أشرف الخلق أماً وأباً وجداً وأخاً وولداً ( عليهم صلوات الله أجمعين ).
وجعل جميع الأيام المخصوصة كليالي القدر والأعياد وليلة عرفة وليلة النصف من شعبان تنسب إليه ويستحب زيارته فيها ، إضافة إلى يوم عاشوراء والأربعين لما في هذه الأيام من أسرار ربانية لبيان أنه عليه السلام موضع أسرار الجليل . فلما رأى المنافقون ما أعطى الله تعالى للحسين عليه السلام ازادادوا حسداً وعداوة وتوعدوا الحسين بالقتل ، فانهدت أركان العرش وتزلزل الكرسي وضجت الملائكة بالبكاء والنحيب ، وانزعج الرسول وبكى قلبه المهول ، وظهر الضعف والفتور في كل الوجود ، فكل خلل في هذا الوجود هو من فاضل ذلك البغض والحسد.
أما عباد الله المؤمنين من البشر والحيوان والنبات والجماد فقد ازدادوا حباً للحسين وصارت قلوبهم تحن إليه وإلى أرض كربلاء ، وظهر من بينهم صفوة الصفوة العابدون لله بولاية الأئمة الأطهار والشهادة بين يدي الحسين عليه السلام ، الذين رضوا بأن يفدوا أنفسهم إتماماً لرسالة الحسين وإرضاءاً له.
وأما باقي المؤمنين فقد كانوا مصداق قول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله : إن للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة – وقد حكم الله أن يكرمهم ويشرفهم ويزيدهم من عطائه ويجزل نواله عليهم في هذه النشأة وفي الآخرة كرامة لسيد الشهداء ، وسيأتي اليوم الذي نقول فيه قوله تعالى : ( الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ).
فهل بعد ذلك يمكن لأي مخلوق أن يؤدي الشكر للخالق بإشراق شمس الحسين على هذا الوجود؟؟ إنه الحسين .. وانقطع الخطاب ..
سماحة مولانا الحكيم الإلهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي حفظه الله – الفجر الصادق
العدد : 19
 ########################
 في رمضان هذه السنة 1439  ليلة 26  .. في الاحتفالية والختمة القرآنية التي أقيمت في ذكرى رحيل المقدس ميرزا علي الحائري الإحقاقي (أعلى الله مقامه) في حسينية الهلال في الحلة ..
وفقت وتشرفت أنا بالمشاركة في هذه الاحتفالية بقصيدة متواضعة في تأبين المولى الراحل ميرزا علي .. وكانت اﻷبيات في مقدمة هذه القصيدة .. في الإمام الحسين عليه السلام .. وتحمل بعضاً من هذه المعاني من كلام مولاي الحكيم اﻹلهي (دام ظله) في اﻹمام الحسين عليه السلام .. وهي :
تجلَّىٰ مِن العرشِ في المصرَعِ
فـزُلــزِلَت الطــفُّ لـــمْ تهـــجَعِ
                         ***
هــوى الـرُكنُ مـنهُ فدَكَّ الـثرىٰ
ســَنـا نـــورِهِ الأبلَــجِ الأنــصـَعِ
                         ***
جواداً عـَلا أمْ لِكـُرسيْ الجليل
عـَلا فاستــوىٰ وهـْوَ لمْ يَخــنَعِ
                         ***
تطـُوفُ المـلائكُ ترجـوْ المَعِينَ
بـــهِ تستَعـــينُ ولـــــمْ تُمـــــنَعِ
                         ***
فَــخَرَّ خُشــوعاً لـِرَبِّ الســــماءِ
ولَبَّــىٰ نِـــدَا الــــذًَرِّ لـــمَّا دُعـيْ
                         ***
مَليكُ الخُشوعِ إمامُ الخُضـوعِ
لِغَيـــــرِ الإلـــــهِ فَلـــمْ يَخــضَعِ
                         ***
تَطـــَايَرَ شَوقــاً ثـــرىٰ كــربلاء
يُحَيِّـــيْ قـُدومَـــهُ لِلمَضـْــــجَعِ
                         ***
وعـانَقَت التُّــربُ نُـورَ الحُسينِ
فَـــزُفَّــت إلى العـــالَـمِ الأرفَــعِ
                         ***
تَسـُودُ الجـِنانَ ومِنــها الجِـنانُ
تُمَــدُّ بِفَيْــضِ الهُـدىٰ الأوســـَعِ
                         ***
تَنـَزَّلُ والــــروح أمـــــلاكُــــــها
تَعَفَّــــر فيــها ألا فـاخشــــــعي
                         ***
أيـا ابـْنَ النبـــيِّ ومِنــكَ النبـيُّ
فـَجـْراً تَوَلـَّدَ فـــــي الأربُـــــــعِ
                         ***
 أنا مِـن حُسينٍ ومِنّـــيْ حُسين
تُجـْليْ الظَــلامَ لِظـُلـمِ الدَّعِـــيْ
–رمزي بن خليل الرزق–
ردإعادة توجيه
مواضيع ذات صلة :

خطاب اية الله المعظم الميرزا عبدالله الاحقاقي بمناسبة قدوم شهر محرم لعام 1443

كلمة الحكيم الالهي ميرزا عبدالله الاحقاقي افتتاح معرض محراب الفنون حسينية العقيلة 17 09 2011م

الحكيم الإلهي الميرزا عبدالله الاحقاقي | الزيارة الجامعة الكبيرة

رواية ٣١ | روح الشريعة قدس سره | روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم

مباشر – خطبة الجمعة – الحكيم الإلهي والفقيه الرباني ميرزا عبدالله الإحقاقي – 25 رب...

الحكيم الالهي الميرزا عبد الله الاحقاقي قد | أحب الأعمال عند الإمام الحجة عجل الله فرجه

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

Category: الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي

→ (الروح) هي حقيقة فاطمة الجامعة بين النبوة والولاية
تشييع اية الله العظمى المرجع الديني الكبير المولى الميرزا حسن الحائري الاحقاقي قدس سره ←

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقكإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

%d