كان في تقديري أن فساد مشروع السيد كمال الحيدري واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وذلك منذ سنوات، ولكن عدم التصدي الكافي من قبل أصحاب الوزن الثقيل لفكره الباطل ومشروعه الهش، جعل بعض الناس البسطاء يظنونه على حق، وصار من يتصدى له بالنقد هدفا لسهام هؤلاء وغيرهم..وهناك فئة ممن يتبنون الفكر الحداثوي بقضه وقضيضه ويعرفون أن الحيدري ليس مفكرا حقيقيا ولم يأت بجديد وما هو إلا مقلد لأركون وشحرور، ولكن حاولوا رفعه من أجل أن ترتفع دعوتهم للحداثة لا غير، فلما هوى ورأوا عدم جدوى الدفاع عنه، سكتوا وبقوا يبحثون عن طريقة أخرى وثغرة جديدة لخرق جدار مدرسة أهل البيت (ع)..وكلها محاولات فاشلة وستفشل فالمذهب محفوظ إن شاء الله ولن يتحول الشيعة لحداثيويين كما أراد الحيدري وغيره ولا سلفية تكفيرية كما يدعو لها التشيع اللندني ومن يقف خلفه.