(( أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهوائهم )) 14 النجم : (( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ))
نهج البلاغة ، الإحتجاج :
روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال :
(( ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ، ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله ، ثم تجتمع القضاة بذلك عند الإمام الذي استقضاهم …….
فيصوب آراءهم جميعا …….!!!!
وإلههم واحد …..!!!!
وكتابهم واحد ……!!!!!
أفأمرهم الله سبحانه بالاختلاف فأطاعوه ……؟؟؟!!!
أم نهاهم عنه فعصوه …..؟؟؟!!!
أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه …….؟؟؟!!!
أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى ……؟؟؟!!!
أم أنزل الله دينا تاماً فَقَصَّرَ الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وأدائه ……؟؟؟!!!
والله سبحانه يقول :
(( ما فرطنا في الكتاب من شئ ……))
(( وفيه تبيان كل شئ ))
وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه :
*(( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف
عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن علي بن الصلت ، عن الحكم وإسماعيل ابني حبيب ، عن بريد العجلي قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
(( بنا عبد الله ، وبنا عرف الله ، وبنا وحد الله تبارك وتعالى ، ومحمد حجاب الله تبارك وتعالى ))
وعن علي بن جعفر عن أخيه قال :
قال أبو عبد الله صلوات الله وسلامه عليه :
( إن الله خلقنا فأحسن خلقنا وصورنا فأحسن صورنا فجعلنا خزانه في سماواته وأرضه ولولانا ما عرف الله ) …..
( بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار ص 125 )
▪️ويقول بأن الإمام الحجة يُحرم علينا الرد على الفقهاء وكلهم حجةٌ علينا وإن إختلفت آرائهم وكانوا مخطئين ……
انا لا أفهم كيف يحتج الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف على الخلق بحجةٍ باطلة وليست صحيحة …..
هو يعترف ويقول أن الخوئي والسيستاني مختلفة آرائهم في مسألة الإقامة مثلاً وهو يقول حتماً أحدهما خطأ والآخر صحيح ولكن رأيهما كلاهما حجة علينا ……
هذا الكذاب المعتوه يكذب على الله وعلى الإمام الحجة ويُدَّلِس بالأحاديث …..
الله يقصم ظهره ( وظهر من إشتراه بالمال الحرام ) بما يضلل به الشيعة من كلام كله اباطيل …..