باقر العلوم “عليه السّلام” وَ حديثهُ عنْ نفورٍ وَ اشمئزاز واضح في واقعنا الشّيعي منْ أحاديث العترةِ الطّاهرة ، وَ كيف يؤدي ذلك بهم إلى السُّقوط في الفتن في زمن الغيبة..!
باقر العلوم “عليه السّلام” وَ حديثهُ عنْ نفورٍ وَ اشمئزاز واضح في واقعنا الشّيعي منْ أحاديث العترةِ الطّاهرة ، وَ كيف يؤدي ذلك بهم إلى السُّقوط في الفتن في زمن الغيبة..!
✍هذهِ الرّواية مُهمّة جداً ، وَ هي في عِداد الرِّوايات الَّتي تتحدثُ عَنْ التّمحيص وَ الإبتلاء وَ عنْ الفتنة الّتي سيلقاها الشّيعة في زمن غَيبة إمام زماننا “عليهِ السّلام” ، وَ الرّواية هذهِ بالذّات تتحدثُ عنْ نشر حديث العترة “صلوات الله عليهم أجمعين” وَ عنْ المعاني الَّتي ذُكرتْ في كلامهم “عليهم السّلام”..
🔎هُنا وقفة توضيحية عند عبارات الرّواية الشّريفة وَ بيان مضامينها العميقة ، حيثُ تكتنزُ معاني خطيرة وَ الَّتي يجب علينا التَّبصر بها وَ أخذ العبرة منها ، وهي رواية مُهمّة جداً تابعوا تفاصيلها علَى هذا الرّابط 🔻: http://youtu.be/QVHhgdorKU8
↩️ وَ في نهاية الشّرحِ وَ البيان لهذهِ الرّواية الشّريفة ذكر حادثة وَ قصة حدثتْ لقسيس مسيحي في مطار باريس في فرنسا في زمنٍ منْ الأزمنة ، تُبين لَنا كيف أنّ اليهود وَ النّصارى وَ سائر الأديان الأخرىٰ يتهيأون لمواجهة إمام زماننا “صلوات الله عليه” ، وَ يهتمون منْ أجل ذلك ، وَ ليسأل كُلُّ واحدٍ منّا نفسه :
أعداء الإمام “صلوات الله عليه” يكون اهتمامهم بهذا القدر لقضية ظهورِ إمام زماننا – وَ قطعاً اهتمامهم هذا ليس حُبّاً للإمام قطعاً إنّما لمواجهتهِ وَ لمواجهة مشروعهِ! – نحنُ ماذا قدّمنا لإمامِ زماننا إنْ كُنّا ندّعي أننّا منْ مُحبيّه وَ منْ شيعتهِ وَ مُنتظريهِ..؟!
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🔗 وَ هو مقطعٌ منْ الــ(٢١)ــدرس منْ سلسلةِ دروس شرح [📚كتاب الغيبة للنعماني] ، كان عنوان الدّرس |
( مداراة الآخرين وَ السُّقوط في الفتنة )