اولاً: مقدمات عاشوراء الحسين في زمان نبينا (صلى الله عليه وآله) وما بعد ذلك إلى السنة ٦١ للهجرة حيث واقعة عاشوراء بكل جلالها،
المصطفى والمرتضى والصديقة الكبرى والحسن المجتبى والحسين انهم اصحاب الكساء، منذ زمان نبينا ومقدمات عاشوراء تترى،
سألتقط لكم صوراً لأنني لا استطيع ان أُغطي كل تلك التفاصيل حينئذٍ.. حين اغطي كل تلك التفاصيل فهذا سيحتاج الى قت طويل وطويل،
في [الكافي الشريف ج٨]:
الحديث فيه الكثير من التفاصيل، حديث عن الصحابة التي كتبوا الصحيفة المشؤومة والتي طُبِّقت عملياً في السقيفة الملعونة،
الحديث في هذه الأجواء واذهب الى موطن الحاجة من هذا الحديث:
الحديث عن إمامنا الصادق عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، خلاصة القول:
(إذا كُتِبَ الكِتاب قُتِلَ الحُسَين)
فالحُسين قُتِل في ذلك اليوم،
هذا المضمون وهذه الحقيقة كانت متداولةً في دائرة أهل البيت وفي الدائرة القريبة منهم، من انه: (إذا كُتِبَ الكِتاب قُتِلَ الحُسَين)
هذا مصداقٌ من مصداق التمهيد لعاشوراء،
كما قلت لكم قبل قليل هذا المضمون كان متداولاً في دائرة اهل البيت وفي الدائرة القريبة منهم،
في الجو العام للمسلمين وتحديداً في جو المدينة كان النبي (صلى الله عليه وآله) يُخبر المسلمين بمَقتل الحسين ومن أن الأُمة من بعده ستقتل الحسين،
وقارورة أم سلمة كان الصحابة بشكل عام يعرفون حكايتها ولذا حينما تَبدَّل لونُ التُراب فيها وتحول التُراب إلى دمٍ عبيط في تلكَ القارورة في العاشر من المحرم في السنة ٦١ للهجرة، الصحابة عرفوا الحقيقة، أهلُ المدينة عرفوا الحقيقة لانهم كانوا يتوقعون ذلك، كانوا ينتظرون ذلك،
فهذا التراب الذي في قارورة أُم سلمة جاء به جبرائيل من كربلاء والنبي (صلى الله عليه واله) دفع بهذا التراب لأُم سلمة، ووضعت هذا التراب في قارورتها الزجاجية، الحكاية المعروفة لا أريد ان أُفصل كثيراً بخصوصها،
لقد تحدثوا عن يزيد فقط، لقد تحدثوا عن واقع الكوفة فقط وما كان يجري فيها، لقد تحدثوا عن فساد معاوية وذهب آخرون للحديث عن يدٍ اجنبيةٍ، عن يدٍ رومية، هذه اليد تريدُ ان تظرب الوحدة الاسلامية، إلى بقية، لا اقول هذا الهراء، إلى بقية هذا الضراط، الى بقية هذا الضراط النجفي الحوزوي،
هذا هو الذي يتحدثون عنه في كتبهم على منابرهم، وقد عرضتُ هذه التفاصيل في برامجي المختلفة والمنتشرة على الشبكة العنكبوتية،
(إذا كُتِبَ الكِتاب) من هناك قُتِلَ الحُسين،
الذين كتبوا الكتاب هم أقطاب السقيفة الملعونة، هؤلاء هم الذين قتلوا الحسين، هذه هي الحقيقة التي يُريد منا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن نعرفها،
وهذا المضمون جزءٌ من التمهيد المحمدي لعاشوراء، الذي هو كما قلتُ لكم قبل قليل هل تمهيدٌ للمشروع القائمي للمشروع المهدوي الأعظم، الذي هو بوابةٌ وفاتحةٌ لعصر الرجعة العظيمة، ذلك العصر الذي يُختَمُ بالدولة المحمدية العُظمى، حيث تتحقق بعثة النبي، تتحقق رسالة النبي، تتحقق نبوة النبي، يتحقق دين النبي، يتحقق إسلام محمد (صلى الله عليه وآله) في أبهى صوره، في أجمل ما يمكن أن يكون في عالم الدنيا هذا،