• الى اين سيقودنا التقصير مع الامام الحجة صلوات الله عليه ؟ – الشيخ الغزي
– هذا الجفاء سيقودنا إلى أين ؟؟ إلى عبادة العجول، والعجول أصــنــاف وأصناف
– كما أطلقَ النبيُّ هذا العنوان على ما سيجري من بعده من فتنة السقيفة، والأئمةُ كذلك، وضعوا هذا العنوان «العجلُ والسامري»، عنواناً لبرنامج السقيفة، وهذا البرنامجُ تفاصيله الأخطر ظهرت بشكلٍ جليِّ في الواقع الشيعي منذ بداياتِ عصر الغيبة الكبرى، ولا زال البرنامج مستمراً إلى هذه اللحظة !!
– الرويات تُحدثنا كيف “ان إمام زماننا سيلقى من جهل الجهال من الناس، سيلقى أشد مما لقيَ رسول الله صلى الله عليه وآله، لأن النبيَ جاء والناس تعبدُ الحجارةَ والعيدان والخُشبَ المنحوتة، هكذا قالت الروايةُ الشريفة
– أما إمامنا يتأولونَ عليه كتاب الله، كتاب جده، من هم هؤلاء الذين يتأولون كتاب الله على إمام زماننا ؟؟ هل هم عمَّالُ معمل النسيج ؟؟ أم الذين يشتغلون في الحقل الصحي ؟؟ من هم الذين يتأولون كتاب الله على إمام زماننا ويؤذونه أكثر مما أؤذيَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من هؤلاء القوم الذين يعبدون الأصنام الحجرية والخشبية، هؤلاء إما هم أصحاب المنهج، فهم يُصنِّمون المنهج، يعبدون المنهج ولا يعبدون الله !!
– الدينُ ما هو نصوص وما هو أفكار، الدينُ صلةٌ مع الله، والصلةُ مع الله تُعني الصلةَ مع الإمام المعصوم
– النصوص والمنهج الفكري، هذه من شؤونات الدين، من الوسائل، من الآليات، من الوسائط
– الدينُ هو الحجة بن الحسن، الدينُ ما هو النصوص القرآنية، حين تحدّث النبيّ عن الثقلين “الكتاب والعترة” انه لم يتحدث عن المُصحف، لم يتحدث عن حروفٍ وكلمات، حين قال “الكتاب والعترة” تحدث عن حقيقة الكتاب، وحقيقة الكتاب #هــم، وفي الحقيقة حديث الثقلين معناه #العــتــرة وانتهينا، حديث الثقلين يعني
#الــحُــجّــةبنالحسن !!
– حين نجفوه -الحجة بن الحسن- نتواصل مع الأصنام، مع العجول بكل أشكالها !!
– “البرنامج الإبليسيُ يُختصرُ بهذه الكلمة، #الــصــنـمــية”
– الصنميةُ ماذا تعني ؟؟ الصنميةُ تعني “صـنــاعة الــصــنم”
– إبليسُ يُعلمُ الناس فنَّ صناعة الصنم، ويُعلّمُ الناس #بروتوكولات التصنيم, ولذا تجد هذه البروتوكولات تتضاعف بمرور الزمن، وترتبط الناس بهذه البروتوكلات وتحولها إلى دين، وهذا الذي يجري في واقعنا الشيعي !!